الإيضاح
(١)
خطبة الكتاب
١٠٥ ص
(٢)
النظر في اختلاف الأمة
١٠٧ ص
(٣)
أقاويل الجهمية
١٠٨ ص
(٤)
أقاويل المعتزلة
١٠٩ ص
(٥)
أقاويل الجبرية
١١٠ ص
(٦)
أقاويل أصحاب الحديث
١١١ ص
(٧)
أقاويل المرجئة
١٤٥ ص
(٨)
أقاويل الخوارج
١٤٩ ص
(٩)
أقاويل أهل الحجاز والعراق
١٥١ ص
(١٠)
القول في الحسين وزيد ومن قتلهما
١٥٤ ص
(١١)
القول في على ومعاوية
١٥٤ ص
(١٢)
القول في على وطلحة والزبير
١٥٥ ص
(١٣)
القول في علي وعثمان
١٥٥ ص
(١٤)
ذكر العلماء من أصحاب الحديث
١٥٧ ص
(١٥)
منهم عبد الله بن مسعود الصحابي
١٥٧ ص
(١٦)
ومنهم حذيفة بن اليمان
١٥٨ ص
(١٧)
ومنهم أبو هريرة الدوسي
١٦١ ص
(١٨)
ومنهم أبو موسى الأشعري
١٦٢ ص
(١٩)
ومنهم المغيرة بن شعبة
١٦٥ ص
(٢٠)
ومنهم سمرة بن جندب
١٦٧ ص
(٢١)
ومنهم خالد بن عرفطة
١٧٠ ص
(٢٢)
ومنهم عبد الله بن عمر
١٧٢ ص
(٢٣)
ذكر عائشة أم المؤمنين
١٧٦ ص
(٢٤)
ذكر عمرو بن العاص
١٨٤ ص
(٢٥)
ذكر الحكم بن أبى العاص
١٨٨ ص
(٢٦)
ذكر بعض علمائهم وفقهائهم
١٩١ ص
(٢٧)
منهم المنصور بن المعتمر وسعيد بن جبير في فتاوى عجيبة منها: لو أن رجلا لف ذكره بحريرة ثم أدخله فرج امرأة لم يكن زانيا (ونظيره في ص 299، س 5)
١٩١ ص
(٢٨)
وفى يزيد بن هارون الواسطي
١٩٢ ص
(٢٩)
الاحتجاج عليهم من عوامهم
١٩٣ ص
(٣٠)
احتجاجات جرت بين الشيعة والمرجئة الاحتجاج على الكثرة والجماعة
٢٢٥ ص
(٣١)
في أن الأمة لم يكن الله ليجمعها على ضلال
٢٢٦ ص
(٣٢)
خطبة أبى بكر حين ولى الناس
٢٢٩ ص
(٣٣)
في قوله: لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم
٢٣٠ ص
(٣٤)
قتال أهل الردة وقتل خالد مالك بن نويرة
٢٣٢ ص
(٣٥)
في أنه: كانت بيعة أبى بكر فلتة
٢٣٤ ص
(٣٦)
فيما نقل من عمر في أبى بكر
٢٣٥ ص
(٣٧)
فيما نقل من عزم خالد على قتل على
٢٥٥ ص
(٣٨)
ندامة أبى بكر على أشياء عند وفاته
٢٥٩ ص
(٣٩)
رجوعه عن حكمه السابق في حق قوم
٢٦٢ ص
(٤٠)
زفرة عمر للشفقة على الأمة
٢٦٣ ص
(٤١)
قدح عمر في أهل الشورى
٢٦٥ ص
(٤٢)
سؤاله عن ابن عباس: من أشعر الشعراء
٢٦٧ ص
(٤٣)
فيما جرى من المشاجرة بينهما
٢٦٩ ص
(٤٤)
في كلام آخر جرى بينهما
٢٧١ ص
(٤٥)
في قول عمر بأن عليا أحق بالخلافة من غيره
٢٧٣ ص
(٤٦)
جواب عمر لمن نذر أن يعتق نسمة من ولد إسماعيل
٢٧٥ ص
(٤٧)
قطع أبي بكر يسار الأقطع
٢٧٧ ص
(٤٨)
نقل أبى بكر سهم ذي القربى من الخمس إلى الكراع
٢٧٩ ص
(٤٩)
في قول عمر: لا يدرى عمر أصاب أم أخطأ؟
٢٨١ ص
(٥٠)
في قول أبى بكر: لو منعوني عقالا
٢٨٣ ص
(٥١)
سؤال نجدة الحروري ابن عباس عن أشياء
٢٨٥ ص
(٥٢)
ما صنع عمر في الخلافة غير ما صنع رسول الله وأبو بكر
٢٨٨ ص
(٥٣)
رجوع عمر إلى قول على في الأحكام
٢٨٩ ص
(٥٤)
في قول عمر: كل أحد أفقه من عمر
٢٩٤ ص
(٥٥)
تعليم علي عمر كيف يحد قدامة
٢٩٥ ص
(٥٦)
زعموا أن عمر زاد في صاع رسول الله ومده
٢٩٧ ص
(٥٧)
في اجماعهم على أن النبي لم يوص
٢٩٨ ص
(٥٨)
الاذان وما طرح منه عمر
٣٠٠ ص
(٥٩)
في غسل الرجلين والمسح على الخفين
٣٠٣ ص
(٦٠)
في اجماعهم على السجدات في الفرائض
٣٠٤ ص
(٦١)
في الصلاة على النبي (ص) في الصلاة
٣٠٥ ص
(٦٢)
في قراءة الجنب القرآن في الحمام
٣٠٥ ص
(٦٣)
في ذبائح أهل الكتاب
٣٠٦ ص
(٦٤)
في أن الحبوب من الطعام
٣٠٨ ص
(٦٥)
ذكر ما ذهب من القرآن فيما قيل في كيفية جمع القرآن
٣٠٩ ص
(٦٦)
فيما قيل: ان شاة أكلت صحيفة من القرآن
٣١٠ ص
(٦٧)
فيما قيل بالنسبة إلى صدر سورة براءة
٣١٣ ص
(٦٨)
فيما نقل عن عمر حين قتل جماعة من القراء باليمامة
٣١٥ ص
(٦٩)
ما قيل في " الشيخ والشيخة إذا زنيا "
٣١٨ ص
(٧٠)
ما قيل في " لو كان لابن آدم واديان "
٣٢١ ص
(٧١)
ما قيل في سورة الأحزاب وسورة لم يكن
٣٢١ ص
(٧٢)
بعض ما ورد عن النبي في أبى و ابن مسعود
٣٢٣ ص
(٧٣)
ما قيل في وجه أخذ الناس بقراءة زيد
٣٢٦ ص
(٧٤)
ما قيل في سورتي المعوذتين
٣٢٩ ص
(٧٥)
في مخالفة عمر لسائر أصحاب الرسول
٣٢٩ ص
(٧٦)
اخبار النبي عن ارتداد قوم من الصحابة
٣٣٢ ص
(٧٧)
شئ مما وقع من القتل و اللعن بين الصحابة
٣٣٤ ص
(٧٨)
في قول النبي: الأئمة من قريش
٣٣٥ ص
(٧٩)
في قدح عمر في أصحاب الشورى
٣٣٦ ص
(٨٠)
بحث مفصل في أمر الطلاق
٣٣٨ ص
(٨١)
تناقض أحكام الشيخين
٣٤٩ ص
(٨٢)
في أن عمر أول من دون الدواوين
٣٥٠ ص
(٨٣)
تفضيله بعض الناس على بعض في الأعطيات
٣٥١ ص
(٨٤)
مشاجرة وقعت بين عائشة وحفصة وعثمان
٣٥٧ ص
(٨٥)
أول من سمى عثمان نعثلا عائشة
٣٦٢ ص
(٨٦)
خروج عائشة إلى مكة وهى غضبي على عثمان
٣٦٤ ص
(٨٧)
في أن النبي لم يشرب المسكر قط
٣٦٧ ص
(٨٨)
في حد عمر ابنه في شرب المسكر
٣٧٠ ص
(٨٩)
في أن المحدود من أبناء عمر اثنان
٣٧٢ ص
(٩٠)
في أن النبي وعليا لم يشربا الخمر قط
٣٧٥ ص
(٩١)
اعتراض المصنف على بعض الفتاوى
٣٧٦ ص
(٩٢)
نهى عمر أن يتزوج العجم في العرب
٣٧٩ ص
(٩٣)
تفصيل عمر العرب على العجم
٣٨١ ص
(٩٤)
تسوية على بين العرب والعجم
٣٨٣ ص
(٩٥)
بعض أحكام الطلاق والمملوكة المتزوجة
٣٨٤ ص
(٩٦)
ذكر القنوت وبيان أنه ليس ببدعة
٣٨٧ ص
(٩٧)
في الاعتراض على أحكام شتى
٣٩٤ ص
(٩٨)
تكذيب ما نسب إلى النبي من الحكم بقتل الرافضة
٣٩٩ ص
(٩٩)
تفضيل علي على الشيخين لا يوجب الشرك
٤٠١ ص
(١٠٠)
في البحث عن طلاق أبي كنف لامرأته
٤٠٢ ص
(١٠١)
في أن السكينة تنطق على لسان عمر
٤٠٥ ص
(١٠٢)
ذكر مالم يوجد في كتاب الله
٤٠٦ ص
(١٠٣)
لا يجوز للمسلم أن يسأل أهل الكتاب عن شئ
٤٠٨ ص
(١٠٤)
أمر النبي بعرض الحديث على القرآن
٤٠٩ ص
(١٠٥)
ذكر المواريث
٤٠٩ ص
(١٠٦)
في أن " زيد أفرضكم، وعلي أقصاكم، وأبي أقرؤكم، ومعاذ أعلمكم " وفى البحث عن معناه
٤١١ ص
(١٠٧)
ما قال به زيد في ابنة وأخت
٤١٢ ص
(١٠٨)
بيان المسئلة الأكدرية
٤١٥ ص
(١٠٩)
ما قال به زيد في ذكر الأخت والجد
٤١٨ ص
(١١٠)
في أن عمر ما كان يعرف الكلالة
٤٢١ ص
(١١١)
في امرأة تركت زوجها وأمها و أختا لأبيها وأمها
٤٢٥ ص
(١١٢)
في زوج وأم واخوة وأخوات لأب وأم واخوة وأخوات للام
٤٢٧ ص
(١١٣)
في امرأة تركت زوجها وأمها و أختا لأبيها وأمها
٤٢٩ ص
(١١٤)
ما قال به زيد في امرأة وأبوين
٤٣٠ ص
(١١٥)
ما قال به زيد في ثلاث أخوات متفرقات
٤٣١ ص
(١١٦)
ما قال به زيد في أختين لأب وأخت لأب وأم وجد
٤٣٢ ص
(١١٧)
ما قال به زيد في ثلاث أخوات لأب وأم وأخت لام وجد
٤٣٢ ص
(١١٨)
ما قال زيد في جد وأخ
٤٣٣ ص
(١١٩)
ما قال زيد في ابنة وجد
٤٣٣ ص
(١٢٠)
ما قال زيد في ابن ابن وجد
٤٣٥ ص
(١٢١)
ما قال زيد في خنثى وأبوين
٤٣٦ ص
(١٢٢)
ما قال زيد في خنثى وأخ وأخت
٤٣٦ ص
(١٢٣)
الاعتراض على المخالفين في تسمية هذه المواريث فرائض
٤٣٧ ص
(١٢٤)
الاختلاف بين الصحابة في ميراث أخت وأم وجد
٤٣٩ ص
(١٢٥)
الاختلاف بين أهل العراق وأهل الحجاز في بعض صور الطلاق
٤٤٠ ص
(١٢٦)
هل صلاة أبى بكر بالناس دليل على الخلاقة أم لا؟
٤٤١ ص
(١٢٧)
في تخطئة العامة إبراهيم (ع)
٤٤٢ ص
(١٢٨)
في تخطتهم يوسف ونوحا - عليهما السلام
٤٤٣ ص
(١٢٩)
في قولهم: ان يوسف قعد من امرأة العزيز مقعد الخائن
٤٤٤ ص
(١٣٠)
في قولهم: ان الشيطان قعد في مجلس سليمان
٤٤٥ ص
(١٣١)
في قول العامة: ان للخلفاء في خطأهم أسوة بالأنبياء
٤٤٦ ص
(١٣٢)
فيما يترتب من الفساد على قول من يصوب الرأي والقياس
٤٤٨ ص
(١٣٣)
في قول عمر: ان الرسول قد هجر
٤٥٠ ص
(١٣٤)
في تخلف أبى بكر وعمر عن جيش أسامة
٤٥٢ ص
(١٣٥)
جناية المغيرة ومنع أبى بكر الأنصار من أن يقتصوا منه
٤٥٤ ص
(١٣٦)
كيفية أخذ البيعة من علي لأبي بكر
٤٥٨ ص
(١٣٧)
ندامة عبد الله بن عمر في مرض موته على تركه قتال الفئة الباغية
٤٦٠ ص
(١٣٨)
براءة عبد الله بن مسعود من عثمان
٤٦١ ص
(١٣٩)
بعض ما نقل في فضيلة عبد الله بن مسعود
٤٦٢ ص
(١٤٠)
في أن عروة بن الزبير كان ينال من علي
٤٦٣ ص
(١٤١)
بعض ما نقل في ترجمة أبى بن كعب
٤٦٤ ص
(١٤٢)
ما نقل عن أبى بن كعب
٤٦٥ ص
(١٤٣)
في موت أبى بن كعب وأنه كان يسمى سيد المسلمين
٤٦٦ ص
(١٤٤)
في ذكر الرجعة وأنها من عقائد الامامية
٤٦٧ ص
(١٤٥)
في تكلم زيد بن خارجة بعد موته
٤٦٩ ص
(١٤٦)
في تكلم ربيع بن حراش بعد الموت
٤٧٥ ص
(١٤٧)
في مجيء النبي (ص) إلى خشبة كان زيد مصلوبا عليها
٤٧٨ ص
(١٤٨)
قصة عجيبة وحكاية غريبة
٤٨٠ ص
(١٤٩)
رؤية عبد الله بن عمر خروج رجل من قبره
٤٨٢ ص
(١٥٠)
فيما جرى بين عبد الله بن عمر وبين من خرج من القبر
٤٨٥ ص
(١٥١)
ضيافة حاتم الطائي للوافدين على قبره
٤٨٧ ص
(١٥٢)
أشعار حاتم في أبى الخيبري
٤٨٩ ص
(١٥٣)
أشعار ابن دارة في مدح عدى بن حاتم
٤٩٠ ص
(١٥٤)
حياة رجل بعد موته واخباره عما جرى عليه
٤٩٢ ص
(١٥٥)
فيما نقل عن الشعبي من تحويل الموت عن رجل إلى آخر
٤٩٤ ص
(١٥٦)
فيما نقل من حياة حمار بعد موته بدعاء رجل
٤٩٨ ص
(١٥٧)
في اخبار النبي (ص) عن وقوع الرجعة في هذه الأمة
٥٠٢ ص
(١٥٨)
فيما نقل من العذاب في حق أبى لؤلؤ وابن ملجم
٥٠٣ ص
(١٥٩)
ذكر نهى عمر عن متعة النساء
٥٠٥ ص
(١٦٠)
البحث عن متعة السناء على سبيل التفصيل
٥٠٨ ص
(١٦١)
ذكر متعة الحج (سقط معظم المبحث من الكتاب)
٥٢٠ ص
(١٦٢)
في أنه هل كان قتال على بعهد من الرسول
٥٢٢ ص
(١٦٣)
في حديث خاصف النعل
٥٢٤ ص
(١٦٤)
في الإشارة إلى قتل ذي الثدية
٥٢٦ ص
(١٦٥)
في خبر الحدائق السبع التي رآها على (ع) في المدينة
٥٢٧ ص
(١٦٦)
فيما نقل عن سلمان حين بويع أبو بكر من قوله: " كرديد و نكرديد "
٥٣٠ ص
(١٦٧)
هل عند أهل البيت شئ سوى الوحي؟
٥٣٢ ص
(١٦٨)
في الصحيفة التي عند آل محمد عليهم السلام
٥٣٤ ص
(١٦٩)
في أن عليا (ع) كان عنده علم جم
٥٣٩ ص
(١٧٠)
تزييف ما نقل من أن الحسنين كانا يأخذ ان العلم عن الحارث الأعور
٥٤٣ ص
(١٧١)
تزييف أن علي بن الحسين كان يأخذ العلم عن سعيد بن جبير
٥٤٤ ص
(١٧٢)
تزييف ما قيل: ان توبة الرافضي لا تقبل
٥٤٧ ص
(١٧٣)
في إرادة عمر قسمة السواد وبيع أهله
٥٥١ ص
(١٧٤)
مقادير الجزية على حسب اختلاف الطبقات
٥٥٧ ص
(١٧٥)
في قول عمر: من كان عليه دين وله جار من أهل السواد فليبعه
٥٥٩ ص
(١٧٦)
في بحث مختصر عن الطلاق وأمر نقم به على عمر
٥٦٠ ص
(١٧٧)
في قول النبي: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور
٥٦٢ ص
(١٧٨)
في قول أبى هريرة: وأشهد أن عليا قد أحدث فيها
٥٦٣ ص
(١٧٩)
في تزييف ما قال أبو هريرة: ان عليا أحدث بالمدينة
٥٦٥ ص
(١٨٠)
اكرام معاوية أبا هريرة وتوليته المدينة لطعنه في علي
٥٦٦ ص
(١٨١)
تعييب عمر رؤوس قريش ومن عده النبي (ص) من أهل الجنة
٥٦٧ ص
(١٨٢)
وقيعة المخالفين في خيار أصحاب الرسول ورميهم الشيعة بذلك
٥٧٠ ص
(١٨٣)
خاتمة الكتاب وعبارات أواخر النسخ
٥٧٢ ص
(١٨٤)
تعليقات الكتاب
٥٧٤ ص
(١٨٥)
نقل كلام عن ابن أبى الحديد في ترجمة المغيرة
٥٧٥ ص
(١٨٦)
كلام نفيس لبعض الزيدية في حق الصحابة
٥٧٦ ص
(١٨٧)
ما قال صاحب تشييد المطاعن في حق هذا الكلام
٥٩٦ ص
(١٨٨)
تزييف ما روى: ان الله خلق الملائكة من شعر ذراعيه وصدره
٥٩٧ ص
(١٨٩)
تزييف ما رووا أن الفأرة يهودية وما يشبهها
٥٩٨ ص
(١٩٠)
تشييد مبنى ما قيل: ما من أحد الا ومأخوذ من كلامه ومردود عليه (إلى آخره)
٦٠٢ ص
(١٩١)
فيما نقل من أن النبي (ص) مال إلى سباطة قوم فبال قائما
٦٠٣ ص
(١٩٢)
في شئ مما يستطرف من قدح أبى هريرة
٦٠٤ ص
(١٩٣)
نبذة من ترجمة سمرة بن جندب
٦١١ ص
(١٩٤)
ترجمة زياد بن أبيه واخوته
٦١٣ ص
(١٩٥)
قصة زنا المغيرة وشهادة وزياد و اخوته عليه
٦٢٢ ص
(١٩٦)
ما جرى بين على وعائشة يوم الجمل
٦٢٤ ص
(١٩٧)
نظم سليم الطهراني بالفارسية قصة ضيافة حاتم للوافدين على قبره
٦٢٦ ص
(١٩٨)
ما جرى بين الشعبي و الحجاج في مسئلة ميراث أم وأخت وجد
٦٣٠ ص
(١٩٩)
في ترجمة عبد الرحمن بن مغراء الراوي
٦٣٢ ص
(٢٠٠)
في نقل كلام عن سلوك الملوك في خراج المقاسمة
٦٣٤ ص
(٢٠١)
في أن المصحح قد اكتفى في التعليقات بالمهم بل الأهم
٦٣٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٦ ص
٣٧٨ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠٠ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠١ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠٢ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠٣ ص
صور النسخ المخطوطة ٩١ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٢ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٣ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٤ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٥ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٦ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٧ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٨ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٩ ص
مقدمة المصحح ١ ص
مقدمة المصحح ١٠ ص
مقدمة المصحح ١١ ص
مقدمة المصحح ١٢ ص
مقدمة المصحح ١٣ ص
مقدمة المصحح ١٤ ص
مقدمة المصحح ١٥ ص
مقدمة المصحح ١٦ ص
مقدمة المصحح ١٧ ص
مقدمة المصحح ١٨ ص
مقدمة المصحح ١٩ ص
مقدمة المصحح ٢ ص
مقدمة المصحح ٢٠ ص
مقدمة المصحح ٢١ ص
مقدمة المصحح ٢٢ ص
مقدمة المصحح ٢٣ ص
مقدمة المصحح ٢٤ ص
مقدمة المصحح ٢٥ ص
مقدمة المصحح ٢٦ ص
مقدمة المصحح ٢٧ ص
مقدمة المصحح ٢٨ ص
مقدمة المصحح ٢٩ ص
مقدمة المصحح ٣ ص
مقدمة المصحح ٣٠ ص
مقدمة المصحح ٣١ ص
مقدمة المصحح ٣٢ ص
مقدمة المصحح ٣٣ ص
مقدمة المصحح ٣٤ ص
مقدمة المصحح ٣٥ ص
مقدمة المصحح ٣٦ ص
مقدمة المصحح ٣٧ ص
مقدمة المصحح ٣٨ ص
مقدمة المصحح ٣٩ ص
مقدمة المصحح ٤ ص
مقدمة المصحح ٤٠ ص
مقدمة المصحح ٤١ ص
مقدمة المصحح ٤٢ ص
مقدمة المصحح ٤٣ ص
مقدمة المصحح ٤٤ ص
مقدمة المصحح ٤٥ ص
مقدمة المصحح ٤٦ ص
مقدمة المصحح ٤٧ ص
مقدمة المصحح ٤٨ ص
مقدمة المصحح ٤٩ ص
مقدمة المصحح ٥ ص
مقدمة المصحح ٥٠ ص
مقدمة المصحح ٥١ ص
مقدمة المصحح ٥٢ ص
مقدمة المصحح ٥٣ ص
مقدمة المصحح ٥٤ ص
مقدمة المصحح ٥٥ ص
مقدمة المصحح ٥٦ ص
مقدمة المصحح ٥٧ ص
مقدمة المصحح ٥٨ ص
مقدمة المصحح ٥٩ ص
مقدمة المصحح ٦ ص
مقدمة المصحح ٦٠ ص
مقدمة المصحح ٦١ ص
مقدمة المصحح ٦٢ ص
مقدمة المصحح ٦٣ ص
مقدمة المصحح ٦٤ ص
مقدمة المصحح ٦٥ ص
مقدمة المصحح ٦٦ ص
مقدمة المصحح ٦٧ ص
مقدمة المصحح ٦٨ ص
مقدمة المصحح ٦٩ ص
مقدمة المصحح ٧ ص
مقدمة المصحح ٧٠ ص
مقدمة المصحح ٧١ ص
مقدمة المصحح ٧٢ ص
مقدمة المصحح ٧٣ ص
مقدمة المصحح ٧٤ ص
مقدمة المصحح ٧٥ ص
مقدمة المصحح ٧٦ ص
مقدمة المصحح ٧٧ ص
مقدمة المصحح ٧٨ ص
مقدمة المصحح ٧٩ ص
مقدمة المصحح ٨ ص
مقدمة المصحح ٨٠ ص
مقدمة المصحح ٨١ ص
مقدمة المصحح ٨٢ ص
مقدمة المصحح ٨٣ ص
مقدمة المصحح ٨٤ ص
مقدمة المصحح ٨٥ ص
مقدمة المصحح ٨٦ ص
مقدمة المصحح ٨٧ ص
مقدمة المصحح ٨٨ ص
مقدمة المصحح ٨٩ ص
مقدمة المصحح ٩ ص
مقدمة المصحح ٩٠ ص

الإيضاح - الفضل بن شاذان الأزدي - الصفحة ٤٦١ - براءة عبد الله بن مسعود من عثمان


الخاصة والعامة (أنظر ص ٢٩١ من طبعة أمين الضرب): " ير (أي بصائر الدرجات للصفار) عمران بن موسى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن عيسى بن عبيد الله عن أبيه عن جده عن عمر بن أبي سلمة عن أمه عن أم سلمة قال: قلت: أقعد رسول الله صلى الله عليه وآله عليا في بيتي ثم دعا بجلد شاة فكتب فيه حتى ملأ كارعه ثم دفعه إلي وقال: من جاءك بعدي بآية كذا وكذا فادفعيه إليه فأقامت أم سلمة حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وولي أبو بكر أمر الناس بعثتني فقالت: اذهب وانظر ما صنع هذا الرجل فجئت فجلست في الناس حتى خطب أبو بكر ثم نزل فدخل بيته فجئت فأخبرتها فأقامت حتى إذا ولي عمر بعثتني فصنع مثل ما صنع صاحبه فجئت فأخبرتها ثم أقامت حتى ولي عثمان فبعثتني فصنع كما صنع صاحباه فأخبرتها ثم أقامت حتى ولي علي فأرسلتني فقالت: انظر ما يصنع هذا الرجل فجئت فجلست في المسجد فلما خطب علي (ع) نزل فرآني في الناس فقال: اذهب فاستأذن على أمك قال: فخرجت حتى جئتها فأخبرتها وقلت: قال لي: استأذن على أمك وهو خلفي يريدك قالت: وأنا والله أريده فاستأذن علي فدخل فقال: أعطيني الكتاب الذي دفع إليك بآية كذا وكذا كأني أنظر إلى أمي حتى قامت إلى تابوت لها في جوفه تابوت لها صغير فاستخرجت من جوفه كتابا فدفعته إلى علي ثم قالت لي أمي: يا بني الزمه فلا والله ما رأيت بعد نبيك إماما " غيره أقول: قد مضى مثله بأسانيد في باب جهات علومهم عليهم السلام ".
أقول: هذا طرف يسير من الأخبار فمن أراد الكثير منها فليراجع الباب المذكور من سابع البحار بل سائر كتب الأخبار أيضا " ولا سيما الكافي للكليني - قدس الله تربته - فإنه عقد بابا في أصول الكافي لنقل أخبار تلك الصحيفة وعنون الباب بقوله " باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام " فيستفاد من تسميته الباب بهذا الاسم أن الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة كلها من سنخ واحد ومن جهة واحدة ويستفاد ذلك أيضا " مما تقدم في الأخبار المذكورة فإن الإمام عليه السلام أطلق في بعضها الجامعة على الصحيفة فالأولى أن نذكر شيئا من طرف الباب فنقول: من أراد أن يلاحظ أخبار الكافي في بيان هذا الأمر فليراجع الباب المشار إليه (أنظر المجلد الأول من مرآة العقول ص ١٧٥ - ١٧٦).
فممن صرح بهذا المطلب المحقق الشريف الجرجاني فإنه قال في مبحث العلم من شرح المواقف عند ذكر الماتن أعني القاضي عضد الدين الإيجي الجفر والجامعة (أنظر ص ٢٧٦ من طبعة بولاق سنة ١٣٦٦) ما نصه:
" وهما كتابان لعلي - رضي الله عنه - قد ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث التي تحدث إلى انقراض العالم، وكانت الأئمة المروفون من أولاده يعرفونهما ويحكمون بهما وفي كتاب قبول العهد الذي كتبه علي بن موسى - رضي الله عنهما - إلى المأمون: إنك قد عرفت من حقوقنا ما لم يعرف آباؤك وقبلت منك عهدك إلا أن الجفر والجامعة يدلان على أنه لا يتم.
ولمشايخ المغاربة نصيب من علم الحروف ينتسبون فيه إلى أهل البيت ورأيت أنا بالشام نظما " أشير فيه بالرموز إلى أحوال ملوك مصر وسمعت أنه مستخرج من ذينك الكتابين ".
وقال الشيخ الأجل بهاء الملة والدين محمد بن الحسين العاملي (ره) في شرح الأربعين حديثا " عند شرحه الحديث الحادي والعشرين ما نصه:
" وقد تظافرت الأخبار بأن النبي صلى الله عليه وآله أملى لعلي (ع) كتابي الجفر والجامعة وأن فيهما على ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ونقل الشيخ الجليل عماد الإسلام محمد بن يعقوب الكليني في كتاب الكافي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) أحاديث كثيرة في أن ذينك الكتابين كانا عنده وأنهما لا يزالان عند الأئمة عليهم السلام يتوارثونه واحدا " بعد واحد وقال المحقق الشريف في شرح المواقف في مبحث العلم الواحد بمعلومين: إن الجفر والجامعة (فنقل ما نقلناه إلى آخره وقال:) إلى هنا كلام الشريف ".
وقال الدميري في حياة الحيوان في باب الجيم تحت عنوان " الجفرة " ما نصه:
" فائدة - قال ابن قتيبة في كتاب أدب الكاتب: وكتاب الجفر جلد جفر كتب فيه الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام لآل البيت كل ما يحتاجون إلى علمه وكل ما يكون إلى يوم القيامة وإلى هذا الجفر أشار أبو العلاء المعري بقوله:
لقد عجبوا لأهل البيت لما * أتاهم علمهم في مسك جفر ومرآة المنجم وهي صغرى * أرته كل عامرة وقفر والمسك الجلد وقيل: إن ابن تومرت المعروف بالمهدي ظفر بكتاب الجفر فرأى فيه ما يكون على يد عبد المؤمن صاحب المغرب وقصته وحليته واسمه فأقام ابن تومرت مدة يتطلبه حتى وجده وصحبه وكان يكرمه ويقدمه على سائر أصحابه وينشد إذا أبصره:
تكاملت فيك أوصاف خصصت بها * فكلنا بك مسرور ومغتبط السن ضاحكة والكف مانحة * والنفس واسعة والوجه منبسط ولم يصح أن ابن تومرت استخلف عبد المؤمن عند موته وإنما راعى أصحابه إشارته في تقديمه وإكرامه فتم له الأمر (إلى آخر ما قال) ".
وقال الشبلنجي في نور الأبصار في ترجمة مولانا أبي عبد الله جعفر الصادق (ع) ما نصه:
" وفي حياة الحيوان الكبرى: فائدة - قال ابن قتيبة فنقل كلامه إلى آخر البيتين لأبي - العلاء المعري وقال: وفي الفصول المهمة نقل بعض أهل العلم أن كتاب الجفر الذي بالغرب يتوارثه بنو عبد المؤمن بن علي من كلام جعفر الصادق وله فيه المنقبة السنية والدرجة التي في مقام الفضل علية " والمراد من الفصول المهمة تأليف ابن الصباغ والعبارة مذكورة في ترجمة الصادق عليه السلام (راجع الفصل السادس من الكتاب ص ٢٣٥ من النسخة المطبوعة بإيران سنة ١٣٠٣) ونقل عبارة الشبلنجي بتمامها المحدث القمي في سفينة البحار في مادة " ص د ق " (راجع ج ٢ ص ٢٠).
أقول: ذكر ابن خلكان هذه الحكاية في ترجمة أبي محمد عبد المؤمن بن علي القيسي الكومي الذي قام بأمره محمد بن تومرت المعروف بالمهدي ونص عبارته هناك هذه (راجع ج ١ من طبعة بولاق سنة ١٢٩٩):
" ورأيت في بعض تواريخ المغرب أن ابن تومرت قد كان ظفر بكتاب يقال له الجفر وفيه ما يكون على يده وقصة عبد المؤمن وحليته واسمه (إلى أن قال) وأما كتاب الجفر فقد ذكره ابن قتيبة في أوائل كتاب اختلاف الحديث فقال بعد كلام طويل: وأعجب من هذا التفسير تفسير الروافض للقرآن الكريم وما يدعونه من علم باطنه بما وقع إليهم من الجفر الذي ذكره سعد بن هارون العجلي وكان رأس الزيدية ثم قال:
ألم تر أن الرافضين تفرقوا * فكلهم في جعفر قال منكرا فطائفة قالوا إمام ومنهم * طوائف سمته النبي المطهرا ومن عجب لم أقضه جلد جفرهم * برئت إلى الرحمن ممن تجفرا والأبيات أكثر من هذا فاقتصرت منها على هذا لأنه المقصود بذكر الجفر ثم قال ابن - قتيبة بعد الفراغ من الأبيات: وهو جلد جفر ادعوا أنه كتب لهم فيه الإمام كل ما يحتاجون إليه وكل ما يكون إلى يوم القيامة والله أعلم قلت: وقولهم: الإمام يريدون به جعفر الصادق - رضي الله عنه - وقد تقدم ذكره وإلى هذا الجفر أشار أبو العلاء المعري بقوله من جملة أبيات (فذكر البيتين وقال) وقوله: في مسك جفر المسك بفتح الميم (إلى آخر ما قال) ".
أقول: البيتان من لزوميات أبي العلاء وما قبلهما ثلاثة أبيات فمجموع القطعة خمسة أبيات فإن أردت أن تلاحظها فراجع ج ٢ من طبعة مكتبة صادر بيروت ص ٢٤٩ وأما الكتاب المنقول عنه الكلام فالصحيح أنه تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة كما صرح به ابن خلكان واشتبه الأمر على الدميري فإنا راجعنا أدب الكاتب لابن قتيبة فلم نجد هذا المطلب فيه وأما تأويل مختلف الحديث فالقصة مذكورة فيها (أنظر ص ٨٥) وأما ما ذكره السيد الجرجاني فيما تقدم من كلامه عن الرضا عليه السلام: " إلا أن الجفر والجامعة يدلان على أنه لا يتم " فهو مأخوذ من كتاب الفخري لابن الطقطقي فإن شئت فراجع الكتاب المشار إليه.
(٤٦١)