الإيضاح
(١)
خطبة الكتاب
١٠٥ ص
(٢)
النظر في اختلاف الأمة
١٠٧ ص
(٣)
أقاويل الجهمية
١٠٨ ص
(٤)
أقاويل المعتزلة
١٠٩ ص
(٥)
أقاويل الجبرية
١١٠ ص
(٦)
أقاويل أصحاب الحديث
١١١ ص
(٧)
أقاويل المرجئة
١٤٥ ص
(٨)
أقاويل الخوارج
١٤٩ ص
(٩)
أقاويل أهل الحجاز والعراق
١٥١ ص
(١٠)
القول في الحسين وزيد ومن قتلهما
١٥٤ ص
(١١)
القول في على ومعاوية
١٥٤ ص
(١٢)
القول في على وطلحة والزبير
١٥٥ ص
(١٣)
القول في علي وعثمان
١٥٥ ص
(١٤)
ذكر العلماء من أصحاب الحديث
١٥٧ ص
(١٥)
منهم عبد الله بن مسعود الصحابي
١٥٧ ص
(١٦)
ومنهم حذيفة بن اليمان
١٥٨ ص
(١٧)
ومنهم أبو هريرة الدوسي
١٦١ ص
(١٨)
ومنهم أبو موسى الأشعري
١٦٢ ص
(١٩)
ومنهم المغيرة بن شعبة
١٦٥ ص
(٢٠)
ومنهم سمرة بن جندب
١٦٧ ص
(٢١)
ومنهم خالد بن عرفطة
١٧٠ ص
(٢٢)
ومنهم عبد الله بن عمر
١٧٢ ص
(٢٣)
ذكر عائشة أم المؤمنين
١٧٦ ص
(٢٤)
ذكر عمرو بن العاص
١٨٤ ص
(٢٥)
ذكر الحكم بن أبى العاص
١٨٨ ص
(٢٦)
ذكر بعض علمائهم وفقهائهم
١٩١ ص
(٢٧)
منهم المنصور بن المعتمر وسعيد بن جبير في فتاوى عجيبة منها: لو أن رجلا لف ذكره بحريرة ثم أدخله فرج امرأة لم يكن زانيا (ونظيره في ص 299، س 5)
١٩١ ص
(٢٨)
وفى يزيد بن هارون الواسطي
١٩٢ ص
(٢٩)
الاحتجاج عليهم من عوامهم
١٩٣ ص
(٣٠)
احتجاجات جرت بين الشيعة والمرجئة الاحتجاج على الكثرة والجماعة
٢٢٥ ص
(٣١)
في أن الأمة لم يكن الله ليجمعها على ضلال
٢٢٦ ص
(٣٢)
خطبة أبى بكر حين ولى الناس
٢٢٩ ص
(٣٣)
في قوله: لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم
٢٣٠ ص
(٣٤)
قتال أهل الردة وقتل خالد مالك بن نويرة
٢٣٢ ص
(٣٥)
في أنه: كانت بيعة أبى بكر فلتة
٢٣٤ ص
(٣٦)
فيما نقل من عمر في أبى بكر
٢٣٥ ص
(٣٧)
فيما نقل من عزم خالد على قتل على
٢٥٥ ص
(٣٨)
ندامة أبى بكر على أشياء عند وفاته
٢٥٩ ص
(٣٩)
رجوعه عن حكمه السابق في حق قوم
٢٦٢ ص
(٤٠)
زفرة عمر للشفقة على الأمة
٢٦٣ ص
(٤١)
قدح عمر في أهل الشورى
٢٦٥ ص
(٤٢)
سؤاله عن ابن عباس: من أشعر الشعراء
٢٦٧ ص
(٤٣)
فيما جرى من المشاجرة بينهما
٢٦٩ ص
(٤٤)
في كلام آخر جرى بينهما
٢٧١ ص
(٤٥)
في قول عمر بأن عليا أحق بالخلافة من غيره
٢٧٣ ص
(٤٦)
جواب عمر لمن نذر أن يعتق نسمة من ولد إسماعيل
٢٧٥ ص
(٤٧)
قطع أبي بكر يسار الأقطع
٢٧٧ ص
(٤٨)
نقل أبى بكر سهم ذي القربى من الخمس إلى الكراع
٢٧٩ ص
(٤٩)
في قول عمر: لا يدرى عمر أصاب أم أخطأ؟
٢٨١ ص
(٥٠)
في قول أبى بكر: لو منعوني عقالا
٢٨٣ ص
(٥١)
سؤال نجدة الحروري ابن عباس عن أشياء
٢٨٥ ص
(٥٢)
ما صنع عمر في الخلافة غير ما صنع رسول الله وأبو بكر
٢٨٨ ص
(٥٣)
رجوع عمر إلى قول على في الأحكام
٢٨٩ ص
(٥٤)
في قول عمر: كل أحد أفقه من عمر
٢٩٤ ص
(٥٥)
تعليم علي عمر كيف يحد قدامة
٢٩٥ ص
(٥٦)
زعموا أن عمر زاد في صاع رسول الله ومده
٢٩٧ ص
(٥٧)
في اجماعهم على أن النبي لم يوص
٢٩٨ ص
(٥٨)
الاذان وما طرح منه عمر
٣٠٠ ص
(٥٩)
في غسل الرجلين والمسح على الخفين
٣٠٣ ص
(٦٠)
في اجماعهم على السجدات في الفرائض
٣٠٤ ص
(٦١)
في الصلاة على النبي (ص) في الصلاة
٣٠٥ ص
(٦٢)
في قراءة الجنب القرآن في الحمام
٣٠٥ ص
(٦٣)
في ذبائح أهل الكتاب
٣٠٦ ص
(٦٤)
في أن الحبوب من الطعام
٣٠٨ ص
(٦٥)
ذكر ما ذهب من القرآن فيما قيل في كيفية جمع القرآن
٣٠٩ ص
(٦٦)
فيما قيل: ان شاة أكلت صحيفة من القرآن
٣١٠ ص
(٦٧)
فيما قيل بالنسبة إلى صدر سورة براءة
٣١٣ ص
(٦٨)
فيما نقل عن عمر حين قتل جماعة من القراء باليمامة
٣١٥ ص
(٦٩)
ما قيل في " الشيخ والشيخة إذا زنيا "
٣١٨ ص
(٧٠)
ما قيل في " لو كان لابن آدم واديان "
٣٢١ ص
(٧١)
ما قيل في سورة الأحزاب وسورة لم يكن
٣٢١ ص
(٧٢)
بعض ما ورد عن النبي في أبى و ابن مسعود
٣٢٣ ص
(٧٣)
ما قيل في وجه أخذ الناس بقراءة زيد
٣٢٦ ص
(٧٤)
ما قيل في سورتي المعوذتين
٣٢٩ ص
(٧٥)
في مخالفة عمر لسائر أصحاب الرسول
٣٢٩ ص
(٧٦)
اخبار النبي عن ارتداد قوم من الصحابة
٣٣٢ ص
(٧٧)
شئ مما وقع من القتل و اللعن بين الصحابة
٣٣٤ ص
(٧٨)
في قول النبي: الأئمة من قريش
٣٣٥ ص
(٧٩)
في قدح عمر في أصحاب الشورى
٣٣٦ ص
(٨٠)
بحث مفصل في أمر الطلاق
٣٣٨ ص
(٨١)
تناقض أحكام الشيخين
٣٤٩ ص
(٨٢)
في أن عمر أول من دون الدواوين
٣٥٠ ص
(٨٣)
تفضيله بعض الناس على بعض في الأعطيات
٣٥١ ص
(٨٤)
مشاجرة وقعت بين عائشة وحفصة وعثمان
٣٥٧ ص
(٨٥)
أول من سمى عثمان نعثلا عائشة
٣٦٢ ص
(٨٦)
خروج عائشة إلى مكة وهى غضبي على عثمان
٣٦٤ ص
(٨٧)
في أن النبي لم يشرب المسكر قط
٣٦٧ ص
(٨٨)
في حد عمر ابنه في شرب المسكر
٣٧٠ ص
(٨٩)
في أن المحدود من أبناء عمر اثنان
٣٧٢ ص
(٩٠)
في أن النبي وعليا لم يشربا الخمر قط
٣٧٥ ص
(٩١)
اعتراض المصنف على بعض الفتاوى
٣٧٦ ص
(٩٢)
نهى عمر أن يتزوج العجم في العرب
٣٧٩ ص
(٩٣)
تفصيل عمر العرب على العجم
٣٨١ ص
(٩٤)
تسوية على بين العرب والعجم
٣٨٣ ص
(٩٥)
بعض أحكام الطلاق والمملوكة المتزوجة
٣٨٤ ص
(٩٦)
ذكر القنوت وبيان أنه ليس ببدعة
٣٨٧ ص
(٩٧)
في الاعتراض على أحكام شتى
٣٩٤ ص
(٩٨)
تكذيب ما نسب إلى النبي من الحكم بقتل الرافضة
٣٩٩ ص
(٩٩)
تفضيل علي على الشيخين لا يوجب الشرك
٤٠١ ص
(١٠٠)
في البحث عن طلاق أبي كنف لامرأته
٤٠٢ ص
(١٠١)
في أن السكينة تنطق على لسان عمر
٤٠٥ ص
(١٠٢)
ذكر مالم يوجد في كتاب الله
٤٠٦ ص
(١٠٣)
لا يجوز للمسلم أن يسأل أهل الكتاب عن شئ
٤٠٨ ص
(١٠٤)
أمر النبي بعرض الحديث على القرآن
٤٠٩ ص
(١٠٥)
ذكر المواريث
٤٠٩ ص
(١٠٦)
في أن " زيد أفرضكم، وعلي أقصاكم، وأبي أقرؤكم، ومعاذ أعلمكم " وفى البحث عن معناه
٤١١ ص
(١٠٧)
ما قال به زيد في ابنة وأخت
٤١٢ ص
(١٠٨)
بيان المسئلة الأكدرية
٤١٥ ص
(١٠٩)
ما قال به زيد في ذكر الأخت والجد
٤١٨ ص
(١١٠)
في أن عمر ما كان يعرف الكلالة
٤٢١ ص
(١١١)
في امرأة تركت زوجها وأمها و أختا لأبيها وأمها
٤٢٥ ص
(١١٢)
في زوج وأم واخوة وأخوات لأب وأم واخوة وأخوات للام
٤٢٧ ص
(١١٣)
في امرأة تركت زوجها وأمها و أختا لأبيها وأمها
٤٢٩ ص
(١١٤)
ما قال به زيد في امرأة وأبوين
٤٣٠ ص
(١١٥)
ما قال به زيد في ثلاث أخوات متفرقات
٤٣١ ص
(١١٦)
ما قال به زيد في أختين لأب وأخت لأب وأم وجد
٤٣٢ ص
(١١٧)
ما قال به زيد في ثلاث أخوات لأب وأم وأخت لام وجد
٤٣٢ ص
(١١٨)
ما قال زيد في جد وأخ
٤٣٣ ص
(١١٩)
ما قال زيد في ابنة وجد
٤٣٣ ص
(١٢٠)
ما قال زيد في ابن ابن وجد
٤٣٥ ص
(١٢١)
ما قال زيد في خنثى وأبوين
٤٣٦ ص
(١٢٢)
ما قال زيد في خنثى وأخ وأخت
٤٣٦ ص
(١٢٣)
الاعتراض على المخالفين في تسمية هذه المواريث فرائض
٤٣٧ ص
(١٢٤)
الاختلاف بين الصحابة في ميراث أخت وأم وجد
٤٣٩ ص
(١٢٥)
الاختلاف بين أهل العراق وأهل الحجاز في بعض صور الطلاق
٤٤٠ ص
(١٢٦)
هل صلاة أبى بكر بالناس دليل على الخلاقة أم لا؟
٤٤١ ص
(١٢٧)
في تخطئة العامة إبراهيم (ع)
٤٤٢ ص
(١٢٨)
في تخطتهم يوسف ونوحا - عليهما السلام
٤٤٣ ص
(١٢٩)
في قولهم: ان يوسف قعد من امرأة العزيز مقعد الخائن
٤٤٤ ص
(١٣٠)
في قولهم: ان الشيطان قعد في مجلس سليمان
٤٤٥ ص
(١٣١)
في قول العامة: ان للخلفاء في خطأهم أسوة بالأنبياء
٤٤٦ ص
(١٣٢)
فيما يترتب من الفساد على قول من يصوب الرأي والقياس
٤٤٨ ص
(١٣٣)
في قول عمر: ان الرسول قد هجر
٤٥٠ ص
(١٣٤)
في تخلف أبى بكر وعمر عن جيش أسامة
٤٥٢ ص
(١٣٥)
جناية المغيرة ومنع أبى بكر الأنصار من أن يقتصوا منه
٤٥٤ ص
(١٣٦)
كيفية أخذ البيعة من علي لأبي بكر
٤٥٨ ص
(١٣٧)
ندامة عبد الله بن عمر في مرض موته على تركه قتال الفئة الباغية
٤٦٠ ص
(١٣٨)
براءة عبد الله بن مسعود من عثمان
٤٦١ ص
(١٣٩)
بعض ما نقل في فضيلة عبد الله بن مسعود
٤٦٢ ص
(١٤٠)
في أن عروة بن الزبير كان ينال من علي
٤٦٣ ص
(١٤١)
بعض ما نقل في ترجمة أبى بن كعب
٤٦٤ ص
(١٤٢)
ما نقل عن أبى بن كعب
٤٦٥ ص
(١٤٣)
في موت أبى بن كعب وأنه كان يسمى سيد المسلمين
٤٦٦ ص
(١٤٤)
في ذكر الرجعة وأنها من عقائد الامامية
٤٦٧ ص
(١٤٥)
في تكلم زيد بن خارجة بعد موته
٤٦٩ ص
(١٤٦)
في تكلم ربيع بن حراش بعد الموت
٤٧٥ ص
(١٤٧)
في مجيء النبي (ص) إلى خشبة كان زيد مصلوبا عليها
٤٧٨ ص
(١٤٨)
قصة عجيبة وحكاية غريبة
٤٨٠ ص
(١٤٩)
رؤية عبد الله بن عمر خروج رجل من قبره
٤٨٢ ص
(١٥٠)
فيما جرى بين عبد الله بن عمر وبين من خرج من القبر
٤٨٥ ص
(١٥١)
ضيافة حاتم الطائي للوافدين على قبره
٤٨٧ ص
(١٥٢)
أشعار حاتم في أبى الخيبري
٤٨٩ ص
(١٥٣)
أشعار ابن دارة في مدح عدى بن حاتم
٤٩٠ ص
(١٥٤)
حياة رجل بعد موته واخباره عما جرى عليه
٤٩٢ ص
(١٥٥)
فيما نقل عن الشعبي من تحويل الموت عن رجل إلى آخر
٤٩٤ ص
(١٥٦)
فيما نقل من حياة حمار بعد موته بدعاء رجل
٤٩٨ ص
(١٥٧)
في اخبار النبي (ص) عن وقوع الرجعة في هذه الأمة
٥٠٢ ص
(١٥٨)
فيما نقل من العذاب في حق أبى لؤلؤ وابن ملجم
٥٠٣ ص
(١٥٩)
ذكر نهى عمر عن متعة النساء
٥٠٥ ص
(١٦٠)
البحث عن متعة السناء على سبيل التفصيل
٥٠٨ ص
(١٦١)
ذكر متعة الحج (سقط معظم المبحث من الكتاب)
٥٢٠ ص
(١٦٢)
في أنه هل كان قتال على بعهد من الرسول
٥٢٢ ص
(١٦٣)
في حديث خاصف النعل
٥٢٤ ص
(١٦٤)
في الإشارة إلى قتل ذي الثدية
٥٢٦ ص
(١٦٥)
في خبر الحدائق السبع التي رآها على (ع) في المدينة
٥٢٧ ص
(١٦٦)
فيما نقل عن سلمان حين بويع أبو بكر من قوله: " كرديد و نكرديد "
٥٣٠ ص
(١٦٧)
هل عند أهل البيت شئ سوى الوحي؟
٥٣٢ ص
(١٦٨)
في الصحيفة التي عند آل محمد عليهم السلام
٥٣٤ ص
(١٦٩)
في أن عليا (ع) كان عنده علم جم
٥٣٩ ص
(١٧٠)
تزييف ما نقل من أن الحسنين كانا يأخذ ان العلم عن الحارث الأعور
٥٤٣ ص
(١٧١)
تزييف أن علي بن الحسين كان يأخذ العلم عن سعيد بن جبير
٥٤٤ ص
(١٧٢)
تزييف ما قيل: ان توبة الرافضي لا تقبل
٥٤٧ ص
(١٧٣)
في إرادة عمر قسمة السواد وبيع أهله
٥٥١ ص
(١٧٤)
مقادير الجزية على حسب اختلاف الطبقات
٥٥٧ ص
(١٧٥)
في قول عمر: من كان عليه دين وله جار من أهل السواد فليبعه
٥٥٩ ص
(١٧٦)
في بحث مختصر عن الطلاق وأمر نقم به على عمر
٥٦٠ ص
(١٧٧)
في قول النبي: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور
٥٦٢ ص
(١٧٨)
في قول أبى هريرة: وأشهد أن عليا قد أحدث فيها
٥٦٣ ص
(١٧٩)
في تزييف ما قال أبو هريرة: ان عليا أحدث بالمدينة
٥٦٥ ص
(١٨٠)
اكرام معاوية أبا هريرة وتوليته المدينة لطعنه في علي
٥٦٦ ص
(١٨١)
تعييب عمر رؤوس قريش ومن عده النبي (ص) من أهل الجنة
٥٦٧ ص
(١٨٢)
وقيعة المخالفين في خيار أصحاب الرسول ورميهم الشيعة بذلك
٥٧٠ ص
(١٨٣)
خاتمة الكتاب وعبارات أواخر النسخ
٥٧٢ ص
(١٨٤)
تعليقات الكتاب
٥٧٤ ص
(١٨٥)
نقل كلام عن ابن أبى الحديد في ترجمة المغيرة
٥٧٥ ص
(١٨٦)
كلام نفيس لبعض الزيدية في حق الصحابة
٥٧٦ ص
(١٨٧)
ما قال صاحب تشييد المطاعن في حق هذا الكلام
٥٩٦ ص
(١٨٨)
تزييف ما روى: ان الله خلق الملائكة من شعر ذراعيه وصدره
٥٩٧ ص
(١٨٩)
تزييف ما رووا أن الفأرة يهودية وما يشبهها
٥٩٨ ص
(١٩٠)
تشييد مبنى ما قيل: ما من أحد الا ومأخوذ من كلامه ومردود عليه (إلى آخره)
٦٠٢ ص
(١٩١)
فيما نقل من أن النبي (ص) مال إلى سباطة قوم فبال قائما
٦٠٣ ص
(١٩٢)
في شئ مما يستطرف من قدح أبى هريرة
٦٠٤ ص
(١٩٣)
نبذة من ترجمة سمرة بن جندب
٦١١ ص
(١٩٤)
ترجمة زياد بن أبيه واخوته
٦١٣ ص
(١٩٥)
قصة زنا المغيرة وشهادة وزياد و اخوته عليه
٦٢٢ ص
(١٩٦)
ما جرى بين على وعائشة يوم الجمل
٦٢٤ ص
(١٩٧)
نظم سليم الطهراني بالفارسية قصة ضيافة حاتم للوافدين على قبره
٦٢٦ ص
(١٩٨)
ما جرى بين الشعبي و الحجاج في مسئلة ميراث أم وأخت وجد
٦٣٠ ص
(١٩٩)
في ترجمة عبد الرحمن بن مغراء الراوي
٦٣٢ ص
(٢٠٠)
في نقل كلام عن سلوك الملوك في خراج المقاسمة
٦٣٤ ص
(٢٠١)
في أن المصحح قد اكتفى في التعليقات بالمهم بل الأهم
٦٣٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٦ ص
٣٧٨ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠٠ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠١ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠٢ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠٣ ص
صور النسخ المخطوطة ٩١ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٢ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٣ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٤ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٥ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٦ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٧ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٨ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٩ ص
مقدمة المصحح ١ ص
مقدمة المصحح ١٠ ص
مقدمة المصحح ١١ ص
مقدمة المصحح ١٢ ص
مقدمة المصحح ١٣ ص
مقدمة المصحح ١٤ ص
مقدمة المصحح ١٥ ص
مقدمة المصحح ١٦ ص
مقدمة المصحح ١٧ ص
مقدمة المصحح ١٨ ص
مقدمة المصحح ١٩ ص
مقدمة المصحح ٢ ص
مقدمة المصحح ٢٠ ص
مقدمة المصحح ٢١ ص
مقدمة المصحح ٢٢ ص
مقدمة المصحح ٢٣ ص
مقدمة المصحح ٢٤ ص
مقدمة المصحح ٢٥ ص
مقدمة المصحح ٢٦ ص
مقدمة المصحح ٢٧ ص
مقدمة المصحح ٢٨ ص
مقدمة المصحح ٢٩ ص
مقدمة المصحح ٣ ص
مقدمة المصحح ٣٠ ص
مقدمة المصحح ٣١ ص
مقدمة المصحح ٣٢ ص
مقدمة المصحح ٣٣ ص
مقدمة المصحح ٣٤ ص
مقدمة المصحح ٣٥ ص
مقدمة المصحح ٣٦ ص
مقدمة المصحح ٣٧ ص
مقدمة المصحح ٣٨ ص
مقدمة المصحح ٣٩ ص
مقدمة المصحح ٤ ص
مقدمة المصحح ٤٠ ص
مقدمة المصحح ٤١ ص
مقدمة المصحح ٤٢ ص
مقدمة المصحح ٤٣ ص
مقدمة المصحح ٤٤ ص
مقدمة المصحح ٤٥ ص
مقدمة المصحح ٤٦ ص
مقدمة المصحح ٤٧ ص
مقدمة المصحح ٤٨ ص
مقدمة المصحح ٤٩ ص
مقدمة المصحح ٥ ص
مقدمة المصحح ٥٠ ص
مقدمة المصحح ٥١ ص
مقدمة المصحح ٥٢ ص
مقدمة المصحح ٥٣ ص
مقدمة المصحح ٥٤ ص
مقدمة المصحح ٥٥ ص
مقدمة المصحح ٥٦ ص
مقدمة المصحح ٥٧ ص
مقدمة المصحح ٥٨ ص
مقدمة المصحح ٥٩ ص
مقدمة المصحح ٦ ص
مقدمة المصحح ٦٠ ص
مقدمة المصحح ٦١ ص
مقدمة المصحح ٦٢ ص
مقدمة المصحح ٦٣ ص
مقدمة المصحح ٦٤ ص
مقدمة المصحح ٦٥ ص
مقدمة المصحح ٦٦ ص
مقدمة المصحح ٦٧ ص
مقدمة المصحح ٦٨ ص
مقدمة المصحح ٦٩ ص
مقدمة المصحح ٧ ص
مقدمة المصحح ٧٠ ص
مقدمة المصحح ٧١ ص
مقدمة المصحح ٧٢ ص
مقدمة المصحح ٧٣ ص
مقدمة المصحح ٧٤ ص
مقدمة المصحح ٧٥ ص
مقدمة المصحح ٧٦ ص
مقدمة المصحح ٧٧ ص
مقدمة المصحح ٧٨ ص
مقدمة المصحح ٧٩ ص
مقدمة المصحح ٨ ص
مقدمة المصحح ٨٠ ص
مقدمة المصحح ٨١ ص
مقدمة المصحح ٨٢ ص
مقدمة المصحح ٨٣ ص
مقدمة المصحح ٨٤ ص
مقدمة المصحح ٨٥ ص
مقدمة المصحح ٨٦ ص
مقدمة المصحح ٨٧ ص
مقدمة المصحح ٨٨ ص
مقدمة المصحح ٨٩ ص
مقدمة المصحح ٩ ص
مقدمة المصحح ٩٠ ص
الإيضاح - الفضل بن شاذان الأزدي - الصفحة ٢٢٤ - الاحتجاج عليهم من عوامهم
لاستخلفت ابن أم عبد ١ ورويتم في حديث آخر أنه صلى الله عليه وآله قال: رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد وسخطت لها ما سخط لها ابن أم عبد ٢. ثم رويتم أن عثمان
١ - قال الحاكم في المستدرك (ج ٣، ص ٣١٨): " أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا المعافي بن سليمان الحراني، ثنا القاسم بن معن عن منصور عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لو كنت مستخلفا " أحدا " من غير مشورة لاستخلفت عليهم ابن أم عبد، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ".
٢ - قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد في باب ما جاء في عبد الله بن مسعود (ج ٩ ص ٢٩٠): " وعن عبد الله يعني ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم: " رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد وكرهت لأمتي ما كره لها ابن أم عبد، رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار الكراهة ورواه في الكبير منقطع الإسناد وفي إسناد البزار محمد بن حميد الرازي وهو ثقة وفيه خلاف وبقية رجاله وثقوا " وقال الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة ضمن ذكره مناقب عبد الله بن مسعود (ج ٣، ص ٣١٧ - ٣١٨): " حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو جعفر محمد بن علي الوراق بحمدان، ثنا يحيى بن علي المحاربي، ثنا زائدة عن منصور بن زيد بن وهب، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد، هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وله علة من حديث سفيان الثوري فأخبرنا محمد بن موسى بن عمران الفقيه، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا أبو كريب ثنا وكيع عن سفيان وأما حديث إسرائيل فأخبرناه أبو عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن موسى أنا إسرائيل جميعا " عن منصور عن القاسم بن عبد الرحمن أن رسول الله - صلى الله عليه وآله قال: رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد ".
وقال المحدث النوري (ره) في فصل الخطاب عند ذكره الوجه الثاني من الأمر الثالث من الدليل الخامس (الوجه المذكور في بيان اعتبار مصحف عبد الله بن مسعود وصحته) ما نصه (ص ١٤٢): " الثاني أمر النبي صلى الله عليه وآله بأخذ القرآن عنه والقراءة عليه و يلزمه صحة ما كان عنده لما رواه الشيخ في تلخيص الشافي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
من سره أن يقرأ القرآن غضا " كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد، وتقدم قريب منه عن الحضيني (يشير به إلى ما نقله قبل ذلك في ص ١٣٧) ونقله الشيخ فضل بن شاذان في الإيضاح وله طرق كثيرة في كتب المخالفين (إلى آخر ما قال) " فلننجز الآن الوعد الذي وعدناه فيما سبق (ص ٢١١) من الإشارة إلى باقي الموارد التي نقل فيها المحدث النوري (ره) في فصل الخطاب من هذا الكتاب فنقول:
قال المحدث النوري (ره) في فصل الخطاب في المقدمة الأولى ضمن تحقيق له (ص ١٥):
" وقال الشيخ الأقدم فضل بن شاذان في كتاب الإيضاح مشيرا " إلى المخالفين في جملة كلام له يأتي فيما بعد: روى بعضكم أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - أمر عليا " عليه السلام - بتأليف القرآن فألفه وكتبه، وإنما كان إبطاؤه عن أبي بكر بالبيعة على ما زعمتم تأليف القرآن فأين ذهب ما ألفه - عليه السلام - حتى صاروا يجمعونه من أفواه الرجال؟! ومن صحف زعمتم كانت عند حفصة بنت عمر؟! إلى آخر ما قال ".
وقال أيضا " بعيد ذلك بعد نقل خبر (ص ١٧) بهذه العبارة: " فروى البخاري مرة عن عبد الله بن العاص قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: خذوا القرآن من أربعة، من عبد الله ابن مسعود وسالم ومعاذ وأبي بن كعب، وأخرى عن قتادة قال: سألت أنس بن مالك من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله؟ - فقال: أربعة كلهم من الأنصار، أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت، وأبو زيد، قلت: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي، وتارة عن أنس (إلى أن قال، أنظر ص ١٨): وقد جعل الشيخ الجليل فضل بن شاذان هذا الخبر من مناقضات أخبارهم ويأتي كلامه عن قريب ".
وقال أيضا " في أوائل الدليل السادس من فصل الخطاب وهو في بيان أن هذا المصحف الموجود غير شامل لتمام ما في مصحف أبي بن كعب فيكون غير شامل لتمام ما نزل إعجازا " لصحة ما في مصحف أبي واعتباره " (أنظر ص ١٤٨): " ومما اشتهر في كتب القوم ورووه بعدة طرق قوله صلى الله عليه وآله: أبي أقرؤكم، وقوله صلى الله عليه وآله: خذوا القرآن من أربعة منهم أبي، ومما يؤيد صحة قراءته مخالفته لزيد بن ثابت وطعنه عليه في قراءته وهجر القوم قراءته قال فضل بن شاذان في الإيضاح: وأما أبي فقد نبذتم قراءته و وكذلك قراءة ابن مسعود فيما تروون منهما عن النبي صلى الله عليه وآله فلئن كان الذي رويتموه عن رسول الله صلى الله عليه وآله حقا لقد خالفتم النبي فيما قال في هؤلاء النفر. وقال في موضع آخر: وقد رويتم أنه قال: من أراد أن يقرأ القرآن (إلى آخر ما مر) وقال: زعمتم أبي أقرؤكم، فقد تركتم قول رسول الله صلى الله عليه وآله وقرأتم قراءة زيد خلافا " لقول رسول الله صلى الله عليه وآله (انتهى) ". وقال أيضا في المقدمة الثانية من فصل الخطاب ضمن نقله الأخبار التي تدل على سقوط شئ من القرآن صريحا " وبها تمسك من أثبت وجود منسوخ التلاوة فيه مع عدم إشارة فيها إليه ما نصه (أنظر ص ١١٩): " مح - فضل بن شاذان في الإيضاح: ورويتم [أن] لم يكن الذين كفروا كانت مثل سورة البقرة قبل أن يضيع منها ما ضاع فإنما بقي في أيدينا منها ثمان آيات أو تسع آيات (إلى آخر ما قال) قلت:
وهذه الأخبار أيضا " في سقوط تلك الآية (يريد بها آية الرجم) ونقصان سورة لم يكن وأن الآية كانت مثبتة في مصحف أبي بن كعب، وظاهر بعضها أن عدم إدخالها عمر في المصحف بعد عثورها عليه لانفراد أبي بها وعدم شهادة غيره بها عنده وليس في نسخ تلاوتها أثر في تلك الأخبار بعد الغض عن بطلان أصله بل صريح بعضهم أنهم حرفوا سورة لم يكن لسر الفضيحة عن أنفس القوم. ثم كيف تنسخ الآية ولا يعلمه أبي وهو سيد القراء عندهم؟! وقد أمر النبي صلى الله عليه وآله بقراءة تلك السورة وغيرها عليه كما تقدم ويأتي، وكذا ابن مسعود الذي أمروا بأخذ القرآن عنه وقد تقدم أنه أثبتها في مصحفه.
ويؤيد ما ذكرنا أن الشيخ فضل بن شاذان جعل تلك الروايات من مطاعنهم وفهم منها أن تلك الآية وغيرها مما ذكرها قد سقطت عن أيديهم فقال:
لئن كان الأمر على ما رويتم فقد ذهب عامة كتاب الله الذي نزل على رسوله - صلى الله عليه وآله - وأنتم تروون أن القرآن قد حفظه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ستة نفر كلهم من الأنصار وأنه لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان فكيف ضاع القرآن وهؤلاء النفر قد حفظوه بزعمكم وروايتكم؟! ثم روى بعضكم أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر عليا " (ع) بتأليف القرآن فألفه وكتبه وإنما كان إبطاؤه عن أبي بكر بالبيعة على ما زعمتم تأليف القرآن فأين ذهب ما ألفه علي (ع) حتى صاروا يجمعونه من أفواه الرجال؟! ومن صحيفة زعمتم كانت عند حفصة؟! إلى آخر ما قال " وقال (ره) أيضا " في ذلك الكتاب في أوائل الدليل الثامن وهو عبارة عن الأخبار التي رواها المخالفون زيادة على ما مر في المواضع السابقة الدالة صريحا " على وقوع التغيير والنقصان في المصحف الموجود ما نصه (ص ١٧٣): " هو - الشيح الجليل فضل بن شاذان في الإيضاح فيما رواه عنهم وقد سقط من نسختي سطور وهذا لفظ الباقي: ويتوب الله على من تاب * ولقد نزلت علينا سورة كنا نشبهها بالمسبحات فنسيناها غير أني أحفظ منها حرفا " أو حرفين: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة (يشير به إلى ما تقدم في هذا الكتاب، أنظر ص ٢٢١) ".
أقول: هذه هي الموارد الباقية من الموارد التي نقل فيها المحدث النوري (ره) في كتاب فصل الخطاب من هذا الكتاب، والقسمة الأولى قد أشرنا إليها فيما تقدم (أنظر ص ٢٠٩ - ٢١١).
٢ - قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد في باب ما جاء في عبد الله بن مسعود (ج ٩ ص ٢٩٠): " وعن عبد الله يعني ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم: " رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد وكرهت لأمتي ما كره لها ابن أم عبد، رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار الكراهة ورواه في الكبير منقطع الإسناد وفي إسناد البزار محمد بن حميد الرازي وهو ثقة وفيه خلاف وبقية رجاله وثقوا " وقال الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة ضمن ذكره مناقب عبد الله بن مسعود (ج ٣، ص ٣١٧ - ٣١٨): " حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو جعفر محمد بن علي الوراق بحمدان، ثنا يحيى بن علي المحاربي، ثنا زائدة عن منصور بن زيد بن وهب، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد، هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وله علة من حديث سفيان الثوري فأخبرنا محمد بن موسى بن عمران الفقيه، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا أبو كريب ثنا وكيع عن سفيان وأما حديث إسرائيل فأخبرناه أبو عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن موسى أنا إسرائيل جميعا " عن منصور عن القاسم بن عبد الرحمن أن رسول الله - صلى الله عليه وآله قال: رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد ".
وقال المحدث النوري (ره) في فصل الخطاب عند ذكره الوجه الثاني من الأمر الثالث من الدليل الخامس (الوجه المذكور في بيان اعتبار مصحف عبد الله بن مسعود وصحته) ما نصه (ص ١٤٢): " الثاني أمر النبي صلى الله عليه وآله بأخذ القرآن عنه والقراءة عليه و يلزمه صحة ما كان عنده لما رواه الشيخ في تلخيص الشافي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
من سره أن يقرأ القرآن غضا " كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد، وتقدم قريب منه عن الحضيني (يشير به إلى ما نقله قبل ذلك في ص ١٣٧) ونقله الشيخ فضل بن شاذان في الإيضاح وله طرق كثيرة في كتب المخالفين (إلى آخر ما قال) " فلننجز الآن الوعد الذي وعدناه فيما سبق (ص ٢١١) من الإشارة إلى باقي الموارد التي نقل فيها المحدث النوري (ره) في فصل الخطاب من هذا الكتاب فنقول:
قال المحدث النوري (ره) في فصل الخطاب في المقدمة الأولى ضمن تحقيق له (ص ١٥):
" وقال الشيخ الأقدم فضل بن شاذان في كتاب الإيضاح مشيرا " إلى المخالفين في جملة كلام له يأتي فيما بعد: روى بعضكم أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - أمر عليا " عليه السلام - بتأليف القرآن فألفه وكتبه، وإنما كان إبطاؤه عن أبي بكر بالبيعة على ما زعمتم تأليف القرآن فأين ذهب ما ألفه - عليه السلام - حتى صاروا يجمعونه من أفواه الرجال؟! ومن صحف زعمتم كانت عند حفصة بنت عمر؟! إلى آخر ما قال ".
وقال أيضا " بعيد ذلك بعد نقل خبر (ص ١٧) بهذه العبارة: " فروى البخاري مرة عن عبد الله بن العاص قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: خذوا القرآن من أربعة، من عبد الله ابن مسعود وسالم ومعاذ وأبي بن كعب، وأخرى عن قتادة قال: سألت أنس بن مالك من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله؟ - فقال: أربعة كلهم من الأنصار، أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت، وأبو زيد، قلت: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي، وتارة عن أنس (إلى أن قال، أنظر ص ١٨): وقد جعل الشيخ الجليل فضل بن شاذان هذا الخبر من مناقضات أخبارهم ويأتي كلامه عن قريب ".
وقال أيضا " في أوائل الدليل السادس من فصل الخطاب وهو في بيان أن هذا المصحف الموجود غير شامل لتمام ما في مصحف أبي بن كعب فيكون غير شامل لتمام ما نزل إعجازا " لصحة ما في مصحف أبي واعتباره " (أنظر ص ١٤٨): " ومما اشتهر في كتب القوم ورووه بعدة طرق قوله صلى الله عليه وآله: أبي أقرؤكم، وقوله صلى الله عليه وآله: خذوا القرآن من أربعة منهم أبي، ومما يؤيد صحة قراءته مخالفته لزيد بن ثابت وطعنه عليه في قراءته وهجر القوم قراءته قال فضل بن شاذان في الإيضاح: وأما أبي فقد نبذتم قراءته و وكذلك قراءة ابن مسعود فيما تروون منهما عن النبي صلى الله عليه وآله فلئن كان الذي رويتموه عن رسول الله صلى الله عليه وآله حقا لقد خالفتم النبي فيما قال في هؤلاء النفر. وقال في موضع آخر: وقد رويتم أنه قال: من أراد أن يقرأ القرآن (إلى آخر ما مر) وقال: زعمتم أبي أقرؤكم، فقد تركتم قول رسول الله صلى الله عليه وآله وقرأتم قراءة زيد خلافا " لقول رسول الله صلى الله عليه وآله (انتهى) ". وقال أيضا في المقدمة الثانية من فصل الخطاب ضمن نقله الأخبار التي تدل على سقوط شئ من القرآن صريحا " وبها تمسك من أثبت وجود منسوخ التلاوة فيه مع عدم إشارة فيها إليه ما نصه (أنظر ص ١١٩): " مح - فضل بن شاذان في الإيضاح: ورويتم [أن] لم يكن الذين كفروا كانت مثل سورة البقرة قبل أن يضيع منها ما ضاع فإنما بقي في أيدينا منها ثمان آيات أو تسع آيات (إلى آخر ما قال) قلت:
وهذه الأخبار أيضا " في سقوط تلك الآية (يريد بها آية الرجم) ونقصان سورة لم يكن وأن الآية كانت مثبتة في مصحف أبي بن كعب، وظاهر بعضها أن عدم إدخالها عمر في المصحف بعد عثورها عليه لانفراد أبي بها وعدم شهادة غيره بها عنده وليس في نسخ تلاوتها أثر في تلك الأخبار بعد الغض عن بطلان أصله بل صريح بعضهم أنهم حرفوا سورة لم يكن لسر الفضيحة عن أنفس القوم. ثم كيف تنسخ الآية ولا يعلمه أبي وهو سيد القراء عندهم؟! وقد أمر النبي صلى الله عليه وآله بقراءة تلك السورة وغيرها عليه كما تقدم ويأتي، وكذا ابن مسعود الذي أمروا بأخذ القرآن عنه وقد تقدم أنه أثبتها في مصحفه.
ويؤيد ما ذكرنا أن الشيخ فضل بن شاذان جعل تلك الروايات من مطاعنهم وفهم منها أن تلك الآية وغيرها مما ذكرها قد سقطت عن أيديهم فقال:
لئن كان الأمر على ما رويتم فقد ذهب عامة كتاب الله الذي نزل على رسوله - صلى الله عليه وآله - وأنتم تروون أن القرآن قد حفظه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ستة نفر كلهم من الأنصار وأنه لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان فكيف ضاع القرآن وهؤلاء النفر قد حفظوه بزعمكم وروايتكم؟! ثم روى بعضكم أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر عليا " (ع) بتأليف القرآن فألفه وكتبه وإنما كان إبطاؤه عن أبي بكر بالبيعة على ما زعمتم تأليف القرآن فأين ذهب ما ألفه علي (ع) حتى صاروا يجمعونه من أفواه الرجال؟! ومن صحيفة زعمتم كانت عند حفصة؟! إلى آخر ما قال " وقال (ره) أيضا " في ذلك الكتاب في أوائل الدليل الثامن وهو عبارة عن الأخبار التي رواها المخالفون زيادة على ما مر في المواضع السابقة الدالة صريحا " على وقوع التغيير والنقصان في المصحف الموجود ما نصه (ص ١٧٣): " هو - الشيح الجليل فضل بن شاذان في الإيضاح فيما رواه عنهم وقد سقط من نسختي سطور وهذا لفظ الباقي: ويتوب الله على من تاب * ولقد نزلت علينا سورة كنا نشبهها بالمسبحات فنسيناها غير أني أحفظ منها حرفا " أو حرفين: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة (يشير به إلى ما تقدم في هذا الكتاب، أنظر ص ٢٢١) ".
أقول: هذه هي الموارد الباقية من الموارد التي نقل فيها المحدث النوري (ره) في كتاب فصل الخطاب من هذا الكتاب، والقسمة الأولى قد أشرنا إليها فيما تقدم (أنظر ص ٢٠٩ - ٢١١).
(٢٢٤)