آداب و احكام زيارت - معاونت مطالعات راهبردى نهاد نمايندگي رهبري در دانشگاه ها - الصفحة ٤٥
امام رضا عليه السلام
«ان زوار قبرى لاكرم الوفود على الله يوم القيامه و ما من مؤمن يزورنى فتصيب وجهه قطره من الماء الا حرم الله تعاليل جسده على النار»[١]؛ «زائران قبر من هنگام بار يافتن به ميهمانى خداوند روز قيامت از همه گرامىتر خواهند بود و هيچ مؤمنى نيست كه زيارت كند مرا و قطره اشكى (سختى آب و هوا و باران) بر صورتش بغلطد مگر اينكه خداى تعالى تن او را بر آتش حرام نمايد».
«من زارنى و هو يعرف ما اوجب الله تعالى من حقى و طاعتى فانا و آبائى شفعاوه يوم القيامه، و من كنا شفعاوه نجا»[٢]؛ «هر كه مرا زيارت كند، در حالى كه حق و طاعت مرا كه خدا بر او واجب كرده بشناسد، من و پدرانم در روز قيامت شفيع او هستيم، و هر كه ما شفيع وى باشيم نجات يابد».
«من زارنى على بعد دارى و مزارى اتيته يوم القيامه فى ثلاثه مواطن حتى اخلطه من اهوالها. اذا تطايرت الكتب يمينا و شمالا، و عندالصراط، و عند الميزان»[٣]؛ «كسى كه با دورى راه مزارم
[١]. شيخ صدوق، عيون اخبار الرضا، ج ١، ص ٢٤٨، بيروت: مؤسسه اعلمى.
[٢]. وسايلالشيعه، ج ٥، ص ٤٣٦.
[٣]. وسايلالشيعه، ج ١٠، ص ٤٣٣.