في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
الإمام المهدي(عليه السلام) في روايات
أهل السنة
١١ ص
(٢)
المدخل
١١ ص
(٣)
الأمر الأول اعتراف علماء أهل السنة
بولادة الإمام المهدي(عليه السلام)
١٨ ص
(٤)
الأمر الثاني ما هو اسم الإمام و نسبه؟
٢٥ ص
(٥)
الأمر الثالث صفات الإمام المهدي
٣٥ ص
(٦)
الأمر الرابع مقام الإمام المهدي(عليه
السلام) عند الله تعالى
٤٠ ص
(٧)
الأمر السادس المهدي(عليه السلام) يؤم
النبي عيسى(عليه السلام)
٤٥ ص
(٨)
الأمر السابع راية المهدي(عليه السلام)
٤٨ ص
(٩)
الأمر الثامن عطاء الإمام المهدي(عليه
السلام)
٤٩ ص
(١٠)
الأمر التاسع معجزات الإمام المهدي(عليه
السلام)
٥١ ص
(١١)
الخلاصة
٥٣ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٥ - الأمر السادس المهدي(عليه السلام) يؤم النبي عيسى(عليه السلام)
الأمر السادس المهدي (عليه السلام) يؤمّ النبي عيسى (عليه السلام)
إذا كانت الأدلة النقلية في كتب الصحاح و غيرها، تؤكّد حقيقة الإمام المهدي بشخصه و اسمه و نسبه و صفاته الاخرى
فهل زوّد الإنسان المسلم في عصر الظهور بشهادات اخرى ترسّخ الإيمان به، و الطاعة لشخص الإمام بعينه، و تمنعه من الانجراف وراء الأدعياء و تيّارات الانحراف؟
إنّ الروايات الآتية تؤكّد هذه الحقيقة التاريخية و هي أن النبي عيسى (عليه السلام) سوف ينزل من السماء، و يأتم بالإمام المهدي بن الحسن العسكري (عليه السلام):
١ ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف، عن ابن سيرين قال: «المهدي من هذه الامّة، و هو الذي يؤمّ عيسى بن مريم» ١.
٢ ما أخرجه أبو نعيم، عن عبد الله بن عمرو قال: «المهديّ ينزل عليه عيسى بن مريم، و يصلّي خلفه عيسى» ٢.