في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٧ - الأمر السادس المهدي(عليه السلام) يؤم النبي عيسى(عليه السلام)

من هذه الامّة، و أنّ عيسى يصلّي خلفه، ذكر ذلك ردّاً للحديث الذي أخرجه ابن ماجة، عن أنس، و فيه: و لا مهديّ إلّا عيسى» ثمّ ردّ قول الطيبي بأنّ المعنى: يؤمّكم عيسى حال كونه في دينكم بقوله: «و يعكّر عليه قوله في حديث آخر عند مسلم: فيقال له: صلِّ لنا، فيقول: لا، إنّ بعضهم على بعض امراء تكرمة لهذه الامّة».

ثمّ نقل عن ابن الجوزي قوله: «لو تقدّم عيسى (عليه السلام) إماماً لوقع في النفس إشكال، و لقيل: أ تراه تقدّم نائباً، أو مبتدئاً شرعاً؟ فصلّى مأموماً لئلّا يتدنّس بغبار الشبهة، وجه قوله (صلى الله عليه و آله): «لا نبي بعدي».

ثمّ قال: «و في صلاة عيسى (عليه السلام) خلف رجل من هذه الامّة، مع كونه في آخر الزمان، و قرب قيام الساعة، دلالة للصحيح من الأقوال: «إنّ الأرض لا تخلو عن قائم لله بحجّة» و الله أعلم‌ ٦.

٦ ما أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن سيرين: «المهدي من هذه الامّة و هو الذي يؤمّ عيسى ابن مريم» ٧