في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٣
الخلاصة:
تبيّن من خلال البحث أن الإيمان بحتمية ظهور المصلح العالمي في آخر الزمان ليس مختصّاً بالأديان السماوية، بل شمل حتى المدارس الفكرية و الفلسفية غير الدينية.
و مع اعتراف الديانات السماوية بظهور هذا المصلح أضافت الدراسات العلمية للبشارات الواردة في كتب العهدين على وجه الخصوص، بأنّ هذا المصلح هو المهدي (عليه السلام).
و العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية قد سجّلوا اعترافاتهم بولادة الإمام المهدي (عليه السلام) ابتداءً من سنة ( (٠٦٢ ه) و حتى الوقت الحاضر.
و عليه فإنّ النظر إلى مجموع أحاديث المهدي (عليه السلام) الواردة في كتب المسلمين تكفي للجزم بتواترها عن النبي (صلى الله عليه و آله) من دون أدنى تردّد.
فقد ثبت تواترها إجمالًا في كتب أهل السنّة ١٨ التي أخرجها العلماء و المحدّثون في كتبهم الكثيرة) ١٩.
و قد صرّح الأعلام منهم كالترمذي المتوفى