في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢١ - الأمر الأول اعتراف علماء أهل السنة بولادة الإمام المهدي(عليه السلام)

قال في كتابه العبر: «و فيها أي في سنة (٢٥٦ ه ولد محمد بن الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني، أبو القاسم الذي تلقّبه الرافضة الخلف الحجة، و تلقّبه بالمهدي، و المنتظر، و تلقّبه بصاحب الزمان، و هو خاتمة الاثني عشر» ٢١.

و قال في تاريخ دول الإسلام في ترجمة الإمام الحسن العسكري:

«الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق، أبو محمد الهاشمي الحسيني، أحد أئمة الشيعة الذي تدّعي الشيعة عصمتهم، و يقال له: الحسن العسكري، لكونه سكن سامراء، فإنها يقال لها: العسكر، و هو والد منتظر الرافضة، توفي إلى رضوان الله بسامراء في ثامن ربيع الأول سنة ستين و مائتين و له تسع و عشرون سنة، و دفن إلى جانب والده.

و أما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة فولد سنة ثمان و خمسين، و قيل: سنة ستّ و خمسين» ٢٢.