في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
البكاء على موتى المؤمنين
١١ ص
(٢)
فكرة عامة حول البكاء
١١ ص
(٣)
المبحث الأول منشأ الخلاف في حرمة
البكاء على موتى المؤمنين
١٤ ص
(٤)
موقف عائشة من الرواية و من حرمة البكاء
١٥ ص
(٥)
موقف ابن عباس
١٧ ص
(٦)
موقف أبي هريرة
١٨ ص
(٧)
تعارض روايات تحريم البكاء مع روايات
جوازه
١٨ ص
(٨)
تعارض مضمون روايات تحريم البكاء مع
مفاهيم القرآن الكريم
١٩ ص
(٩)
المبحث الثاني بكاء الرسول و
الأنبياء(عليهم السلام) على موتى المؤمنين
٢١ ص
(١٠)
المبحث الثالث سيرة المسلمين في البكاء
على موتى المؤمنين
٢٩ ص
(١١)
المبحث الرابع ما ورد عن أئمة أهل
البيت(عليهم السلام) في البكاء
٣٤ ص
(١٢)
المبحث الخامس حكم البكاء و توابعه عند
علماء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)
٣٩ ص
(١٣)
الخلاصة
٤١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - المبحث الثالث سيرة المسلمين في البكاء على موتى المؤمنين
٧- ذكر ابن إسحاق أن أبا سفيان بن الحارث بكى النبي (صلى الله عليه و آله) كثيراً ورثاه فقال:
أرقت فبات ليلي لا يزول*** و ليل أخي المصيبة فيه يطول
فأسعدني البكاء و ذاك فيما*** اصيب المسلمون به قليل
لقد عظمت مصيبتنا و جلّت*** عشية قيل قد قبض الرسول ٤٣
٨- لمّا نعي النعمان بن مُقرن الى عمر بن الخطاب وضع يده على رأسه و صاح يا أسفا على النعمان!
و لما استشهد زيد بن الخطاب باليمامة و كان صحبه رجل من بني عدي بن كعب، فرجع الى المدينة فلما رآه عمر دمعت عيناه و قال:
و خلفت زيداً ثاوياً و أتيتني ٤٤.
و لما توفي خالد بن الوليد أيام عمر بن الخطاب و كان بينهما هجرة امتنع النساء من البكاء عليه، فلما انتهى ذلك إلى عمر، قال: و ما على نساء بني المغيرة أن يُرقن من دمعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعاً و لا لقلقة.