في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥ - المبحث الثاني بكاء الرسول و الأنبياء(عليهم السلام) على موتى المؤمنين

الليلة، قال: «و ما هو؟ قالت: إنه شديد، قال: و ما هو؟ قالت: رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت و وضعت في حجري، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): رأيت خيراً، تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك. فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) فدخلت يوماً إلى رسول الله فوضعته في حجره، ثمّ حانت منّي التفاتة، فإذا عينا رسول الله تهرقان من الدموع، قالت: فقلت: يا نبيّ الله! بأبي و امي، ما لك؟! قال: أتاني جبرئيل فأخبرني أن امتي ستقتل ابني هذا، فقلت: هذا؟! قال: نعم، و أتاني بتربة من تربته حمراء».

قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه‌ ٣٢.

و هناك روايات اخرى لا يسعنا ذكرها تؤكد كون الرسول (صلى الله عليه و آله) قد بكى في أكثر من مناسبة على الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) ٣٣.