في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٦ - المبحث الرابع ما ورد عن أئمة أهل البيت(عليهم السلام) في البكاء
ذكرت مقتله و قد أصاب جبينه سهم فجاءه ابنه يحيى فانكبّ عليه و قال له: أبشر يا أبتاه فإنّك ترد على رسول الله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، قال: أجل يا بُنيّ، ثمّ دعا بحدّاد فنزع السهم من جبينه، فكانت نفسه معه ... الى أن قال (عليه السلام) فلعن الله قاتله و خاذله و إلى الله جلّ اسمه أشكو ما نزل بنا أهل البيت ...» ٥٠.
٦- عن أبي هارون المكفوف قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا هارون أنشدني في الحسين (عليه السلام) قال: فأنشدته، قال: فقال لي: أنشدني كما تنشدون يعني بالرقة، قال: فأنشدته (شعر):
امرر على جدث الحسين*** فقل لأعظُمِه الزكيّة ...
قال: فبكى، ثمّ قال: زدني، فأنشدته القصيدة الاولى، قال: فبكى و سمعت البكاء من خلف الستر.
قال: فلمّا فرغت قال: يا أبا هارون من أنشد في الحسين شعراً فبكى و أبكى عشراً كُتبت لهم الجنّة، و من أنشد في الحسين شعراً فبكى و أبكى خمسة كُتبت لهم الجنة، و من أنشد في الحسين شعراً فبكى و أبكى واحداً كُتبت لهما الجنة، و من ذكر الحسين (عليه السلام)