في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧ - المبحث الرابع ما ورد عن أئمة أهل البيت(عليهم السلام) في البكاء

عنده فخرج من عينه من الدموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله و لم يرضَ له بدون الجنة» ٥١.

٧- عن الوشاء عن الرضا (عليه السلام) أنّه قال بخراسان: إنّي حيث أرادوا بي الخروج جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا عليَّ حتى أسمع، ثمّ فرقت فيهم اثني عشر ألف دينار، ثمّ قلت: أما إنّي لا أرجع الى عيالي أبداً» ٥٢.

٨- عن الريان بن شبيب، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) في أول يوم من المحرّم، فقال لي: «يا ابن شبيب إن المحرّم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية يحرمون فيه الظلم و القتال لحرمته، فما عرفت هذه الامّة حرمة شهرها و لا حرمة نبيّها (صلى الله عليه و آله)، إذ قتلوا في هذا الشهر ذريّته، و سبوا نساءه، و انتهبوا ثقله، يا ابن شبيب! إن كنت باكياً لشي‌ء فابك للحسين (عليه السلام) فإنّه ذبح كما يذبح الكبش، و قتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلًا ما لهم في الأرض من شبيه، و لقد بكت السماوات السبع لقتله، الى أن قال يا ابن شبيب! إن سَرّك أن تكون معنا في الدرجات العُلى فاحزن لحزننا، و افرح لفرحنا، و عليك بولايتنا» ٥٣.