في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - المبحث الثالث سيرة المسلمين في البكاء على موتى المؤمنين

٥- و لصفية عمّة الرسول (صلى الله عليه و آله) رثاء حزين عند وفاة النبي (صلى الله عليه و آله) و هو قولها:

ألا يا رسولَ الله كنت رجاءنا*** و كنت بنا برّاً و لم تكن جافيا

و كنت رحيماً هادياً و معلماً*** ليبك عليك اليوم من كان باكيا

لعمرك ما أبكي النبي لفقده*** و لكن لما أخشى من الهرج آتيا ٤١

٦- و بكى أبو ذؤيب على رسول الله (صلى الله عليه و آله) حين وفاته و أنشد:

لما رأيت الناس في عسلاتهم*** ما بين ملحود له و مضرح‌

متبادرين لشرجع بأكفهم*** نص الرقاب لفقد أبيض أروح‌

فهناك صرت الى الهموم و من يبت*** جار الهموم يبيت غير مروح‌ ٤٢