مرشد الأنام لحج بيت اللَّه الحرام - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٣٠ - الفعل الثاني من أفعال العمرة و هو الطواف حال الإحرام،
و آله و السلام على إبراهيم خليل اللّه، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)
فإذا دخل المسجد رفع يديه و استقبل البيت و قال (اللهم اني اسألك في مقامي هذا في أول مناسكي ان تقبل توبتي، و ان تتجاوز عن خطيئتي، و تضع عني وزري، الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام، اللهم اني اشهد ان هذا بيتك الحرام الذي جعلته مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً و مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ، اللهم اني عبدك، و البلد بلدك، و البيت بيتك، جئت اطلب رحمتك، و أؤم طاعتك، مطيعاً لأمرك، راضياً بقدرك اسألك مسألة المضطر إليك، الخائف من عقوبتك اللهم افتح لي أبواب رحمتك، و استعملني بطاعتك و مرضاتك).
و اذا دنوت من الحجر الاسود فأرفع يديك و احمد اللّه و أثن عليه و صل على النبي و أسأل اللّه تعالى ان يتقبل منك ثمّ استلم الحجر و قبله، فإن لم تستطع ان تقبله فاستلمه بيدك، فانَّ لم تستطع ان تستلمه