ذروة من حيا الشيخ علي
(١)
المقدمه
١ ص
(٢)
نسبه ونسبته
٤ ص
(٣)
ولادته ونشأته
٨ ص
(٤)
دراسته وأساتذته
٩ ص
(٥)
تلامذته
١١ ص
(٦)
إجازته في رواية
الحديث
١٣ ص
(٧)
أسلوبه في التقرير
والتحرير
١٤ ص
(٨)
ذرو من أحواله
وأخلاقه
١٦ ص
(٩)
مواقفه ومنهجه في
الحياة
١٩ ص
(١٠)
نزعته الإصلاحية
ومشاريعه العلمية
٢٩ ص
(١١)
إمامته للصلاة في
الصحن الشريف
٣٢ ص
(١٢)
وفاته
٣٥ ص
(١٣)
عقبه المبارك
٣٦ ص
ذروة من حيا الشيخ علي - منشورات مؤسسة كاشف الغطاء العامة - الصفحة ٧ - نسبه ونسبته
مازالت أكثر من المطبوعات، وهل أسرة أخرجت مجتهدين، وأتحفت المكتبة الإسلامية مثل هذه الأسرة حتى تشن عليها هذه الافتراءات والأكاذيب؟ ثم أن لهذه الأسرة في كل حقبة من الزمان خدمات جُلّى للحوزة العلمية ولو تتبعنا نرى أن المهام الصعبة التي تمرَّ بالحوزة العلمية يتحمل الدور الكبير لتلك المهام أشخاص من هذه الأسرة في كل فترة زمنية.
ولم أجدْ وَصْفاً ألْيَقَ بهم وألْصقَ بأحوالهم من قول الثعالبي: في بني حمدان (عقولُهُم للرجاحة ووجوهُهم للصباحة وألسنتهم للفصاحة وأيديهم للسماحة).
ومنْ كان بهذه المثابة من الشرف الباذخ والمجد الراسخ والسَّؤدد الشامخ والمكانة السامقة التي تنحط عنها العيون الرامقة فلابد أنَّ يكثر حاسدوه ويُجلبَ عليه بخيلهم وَرَجُلِهم مُعادوه كما دَلَّتْ عليه الآيات