جذوة المقباس من مآثر شيخنا العباس - الحسني، السيد عبد الستار - الصفحة ٤ - بناء المدرسة المهدية

وكم لهُ في البحثِ من فُصولِ‌

تعنوا لها شقاشِقُ الفُحولِ‌

فالفقهُ والأُصولُ والعقائِدُ

تُثْنى لعباسٍ بها الوسائِد

وسائرُ العلومِ والفنونِ‌

وجملةُ الشروحِ والمُتونِ بِشخصه تَجَسَّدَتْ مِثالا

فلَنْ ترى لِمثْلهِ مِثالا

أعاد مَجْدَ الأُسرةِ الشريفَةْ

فأَثْمَرَتْ أغصانُها الوريفةْ

فإنها اليومَ عِمادُ الأُسَرِ

وكعبةُ القصادِ في أَرْضِ الغَرِي‌

بما حَوَتْ من عالمٍ وفاضلِ‌

ونَيقدٍ في المعضلاتِ كامِلِ‌

وهاكَ ما أحيا من المآثِرِ

وشادَ مِنْ رُسومِها الدَّواثِرِ