جذوة المقباس من مآثر شيخنا العباس - الحسني، السيد عبد الستار - الصفحة ٧ - بناءه لبيوت الإمام الحسين(ع)

إحياء أثار العلماء السالفين‌

وَنَشْرُهُ لِلكُتُبِ الْمُعْتَبَرةْ

أَحيا به ذِكْرَ الكرامِ البرَرَة لا سيما مآثرَ الأجدادِ

منارَ كُلِّ حاضرٍ وبادِ

(كمنهج السدادِ) و (المقْبولَةْ)

باسم الحسينِ قد أتَتْ موصولَةْ

وَقبْلَ هذيْنِ بغيرِ فَصْلِ‌

(مصادِرُ الحُكْمِ) عديمُ المثْلِ‌

وبعدها قَفَّى بَطبعِ (الفائقةْ)

ذاتِ الْمَعاني المحْكماتِ الرائِقَةْ

كما سَعتى بِهمَّةِ الْمُجالِدِ

لِطبْع أَرقى كُتُبِ العقائدِ

ولم يَزَلْ يُواصلُ الجُهودا

لكي يُصيبَ الأَمَلَ المنْشُودا

وخِدْمَةُ الإسلامِ غايةُ الأَمَلْ‌

لدى أبي أحمدَ بَلْ خيرُ الْعَمَلْ‌

فهذِهِ الأَفْضالُ والأَيادي‌

عَنَتْ لَها الأحبابُ والأعادي‌

وكيف تخفى وهي وللأنظارِ

كالشمسِ في رابعةِ النهارِ