الباب الحادي عشر
(١)
المقدمة
١ ص
(٢)
الباب الحادى عشر فيما يجب على عامة المكلفين من معرفة أصول الدين
١ ص
(٣)
أجمع العلماء كافة على وجوب معرفة الله تعالى و صفاته الثبوتية و السلبية
١ ص
(٤)
بالدليل لا بالتقليد
١ ص
(٥)
الفصل الأول فى إثبات واجب الوجود لذاته تعالى
١ ص
(٦)
كل معقول إما أن يكون واجب الوجود
١ ص
(٧)
الفصل الثاني فى صفاته الثبوتية
٢ ص
(٨)
الأولى، أنه تعالى قادر مختار
٢ ص
(٩)
و قدرته يتعلق بجميع المقدورات
٣ ص
(١٠)
الثانية، أنه تعالى عالم
٣ ص
(١١)
و علمه يتعلق بكل معلوم
٣ ص
(١٢)
الثالثة، أنه تعالى حى
٣ ص
(١٣)
الرابعة، أنه تعالى مريد و كاره
٣ ص
(١٤)
الخامسة، أنه تعالى مدرك
٣ ص
(١٥)
السادسة، أنه تعالى قديم أزلي باق أبدى،
٤ ص
(١٦)
السابعة أنه تعالى متكلم بالإجماع
٤ ص
(١٧)
الثامنة، انه تعالى صادق
٤ ص
(١٨)
الفصل الثالث فى صفاته السلبية
٤ ص
(١٩)
الأولى، أنه تعالى ليس بمركب
٤ ص
(٢٠)
الثانية، أنه ليس بجسم و لا عرض و لا جوهر،
٤ ص
(٢١)
و لا يجوز أن يكون فى محل
٤ ص
(٢٢)
و لا يصح عليه اللذة و الألم
٤ ص
(٢٣)
و لا يتحد بغيره
٤ ص
(٢٤)
الثالثة، أنه تعالى ليس محلا للحوادث،
٤ ص
(٢٥)
الرابعة، أنه تعالى يستحيل عليه الرؤية البصرية
٤ ص
(٢٦)
الخامسة، فى نفى الشريك عنه للسمع و للتمانع
٥ ص
(٢٧)
السادسة، فى نفى المعانى و الأحوال عنه تعالى
٥ ص
(٢٨)
السابعة، أنه تعالى غنى ليس بمحتاج
٥ ص
(٢٩)
الفصل الرابع فى العدل
٦ ص
(٣٠)
الأول إن من الأفعال ما هو حسن و بعضها ما هو قبيح
٦ ص
(٣١)
الثاني، إنا فاعلون بالاختيار
٦ ص
(٣٢)
الثالث، فى استحالة القبح عليه تعالى،
٦ ص
(٣٣)
الرابع، فى أنه تعالى يفعل لغرض
٦ ص
(٣٤)
و ليس الغرض الإضرار لقبحه، بل النفع
٦ ص
(٣٥)
الخامس، فى أنه تعالى يجب عليه اللطف،
٨ ص
(٣٦)
السادس، فى أنه تعالى يجب عليه فعل عوض الآلام الصادرة عنه
٨ ص
(٣٧)
الفصل الخامس فى النبوة
٨ ص
(٣٨)
الأول، فى نبوة نبينا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب رسول الله(ص)
٨ ص
(٣٩)
الثاني، فى وجوب عصمته
٩ ص
(٤٠)
الثالث، فى أنه معصوم من أول عمره إلى آخره
١٠ ص
(٤١)
الرابع، يجب أن يكون أفضل أهل زمانه
١٠ ص
(٤٢)
الخامس، يجب أن يكون منزها عن دناءة الآباء و عهر الأمهات، و عن رذائل الخلقية و العيوب الخلقية
١٠ ص
(٤٣)
الفصل السالس فى الامامة
١٠ ص
(٤٤)
الأول، الإمامة رئاسة عامة فى أمور الدنيا و الدين لشخص من الأشخاص نيابة عن النبي
١٠ ص
(٤٥)
الثاني يجب أن يكون الإمام معصوما، و إلا تسلسل
١١ ص
(٤٦)
الثالث، الإمام يجب أن يكون منصوصا عليه،
١٢ ص
(٤٧)
الرابع، الإمام يجب أن يكون أفضل الرعية
١٢ ص
(٤٨)
الخامس، الإمام بعد رسول الله(ص) علي بن أبى طالب(ع)
١٢ ص
(٤٩)
ثم من بعده ولده الحسن(ع) ثم الحسين
١٣ ص
(٥٠)
الفصل السابع فى المعاد
١٥ ص
(٥١)
اتفق المسلمون كافة على وجوب المعاد البدنى،
١٥ ص
(٥٢)
و كل من له عوض أو عليه يجب بعثه عقلا و غيره يجب إعادته سمعا
١٥ ص
(٥٣)
و يجب الإقرار بكل ما جاء به النبي(ص)
١٥ ص
(٥٤)
و من ذلك الثواب و العقاب
١٦ ص
(٥٥)
و وجوب التوبة
١٦ ص
(٥٦)
و الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر
١٦ ص

الباب الحادي عشر - العلامة الحلي - الصفحة ١٢ - الخامس، الإمام بعد رسول الله(ص) علي بن أبى طالب(ع)

الزّيادة و النّقصان. و قوله تعالى: «لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ».

الثّالث، الإمام يجب أن يكون منصوصا عليه،

لأنّ العصمة من الأمور الباطنة الّتي لا يعلمها إلّا اللّه تعالى، فلا بدّ من نصّ من يعلم عصمته عليه أو ظهور معجزة على يده تدلّ على صدقه.

الرّابع، الإمام يجب أن يكون أفضل الرّعيّة

لما تقدّم فى النّبيّ.

الخامس، الإمام بعد رسول اللّه (ص) عليّ بن أبى طالب (ع)

للنّصّ المتواتر من النّبيّ (ص) و لأنّه أفضل اهل زمانه لقوله تعالى:

«وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» و مساوى الأفضل أفضل، و لاحتياج النّبيّ إليه فى المباهلة، و لأنّ الإمام يجب أن يكون معصوما، و لا أحد من غيره ممن ادّعى له الإمامة بمعصوم إجماعا، فيكون هو الإمام. و لأنّه أعلم لرجوع الصّحابة فى وقائعهم إليه، و لم يرجع هو إلى أحد منهم، و لقوله (ص): «أقضاكم عليّ». و القضاء يستدعى العلم، و لأنّه أزهد من غيره حتّى طلّق الدّنيا ثلاثا.