اضواء على حياة - الخطيب، السيد محمود - الصفحة ١٥ - جده لامه
جمع من طلبة الحوزة والعلماء، أمثال آية اللَّه العظمى السيّد الخوئي وآية اللَّه العظمى السيّد محمود الشاهرودي، وآية اللَّه السيّد حسين آل علي الشاهرودي، والعلّامة الحجّة السيّد عبد الرزاق المقرم، وآية اللَّه الشيخ معصومي امام جمعة مدينة (تربت حيدرية). وكان خطيب المجلس الشيخ مهدي خوجة، والشيخ عبد الزهرة الكعبي.
وقد ذكر سماحة آية اللَّه العظمى الشيخ بهجت رحمه الله: «كنّا إذا ذهبنا إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام مع بعض الطلبة نزلنا في دار السيّد علي أكبر رحمه الله، وكان يستقبلنا بالحفاوة والتكريم».
وفي أواخر عمره ضعف بصره، وانتقل إلى جوار ربّه، ودفن في مقبرة دار السلام في النجف الأشرف خلف مقبرة نبي اللَّه هود وصالح عليهما السلام.
جدّه لُامّه:
هو آية اللَّه العظمى السيّد علي مدد الموسوي قدس سره، درس المقدّمات في قرية سيد دان من توابع بيرجند، ثمّ انتقل إلى مشهد الرضا عليه السلام لاكمال دراسته الحوزوية، فحضر عند كبار علماء مشهد، أمثال: الفاضل البسطامي، والسيّد محمّد باقر الرضوي، ثمّ عاد إلى قريته لغرض الوعظ والارشاد. هاجر بعدها