اضواء على حياة - الخطيب، السيد محمود - الصفحة ١٦ - جده لامه
إلى العراق قاصداً النجف الأشرف، وكان ذلك يوم سقوط البصرة بأيدي الثوّار في عام ١٩٢٠ م، واستقرّ به المقام في النجف الأشرف، وأخذ يمارس صلاة الجماعة في محلّة الحويش، ثمّ التحق بأبحاث السيّد اليزدي، وآغا ضياء الدين العراقي، وشيخ الشريعة، والميرزا النائيني.
اجيز في الاجتهاد من العلمين الأخيرين، وفي الرواية من الشيخ محمّد باقر البيرجندي، والشيخ عباس القمي، والسيد محسن الأمين، والسيد أبي تراب الخوانساري، والسيّد عبد الحسين شرف الدين.
ثمّ عاد إلى مشهد الرضا عليه السلام سنة ١٩٥٦ م وتصدّى للبحث والتدريس وإقامة صلاة الجماعة في الحرم الرضوي الشريف.
بعد مدّة عاد إلى النجف الأشرف زائراً وكان في أواخر عمره، فمرض واشتدّ به المرض، حتى توفاه اللَّه هناك، ودفن في الصحن العلوي الشريف في الحجرة رقم ٢٩ من جهة باب القبلة طرف المشرق، وذلك سنة ١٣٨٤ ه. ق[١].
[١]. نقباء البشر في أعلام القرن الرابع عشر: ص ١٦٢٦، رقم الترجمة ٢١٧٣.