اضواء على حياة - الخطيب، السيد محمود - الصفحة ١٣ - والده
الزكية شدّة مواظبته على أبحاثنا حتى أنّا سمعناه يشكر اللَّه سبحانه وتعالى على ما منحه إيّاه من عدم انقطاعه عن أبحاثنا الفقهية والاصولية ولا يوماً واحداً زهاء عشرين عاماً، فكان قدوة حسنة لزملائه في النشاط العلمي والانتاج القيّم، وقد سبقهم إلى طبع تقريراتنا في الاصول فخدم الهيئة العلمية وزوّدهم بكتابه (الدراسات) الذي لا يستغني عنه طلّاب العلم.
وانّ في آثاره العلمية التي خلّفها من تقريرات دروسنا لكفاية في تخليد ذكره والإشادة بفضله، نوّر اللَّه ضريحه وجزاه عن العلم وأهله خير جزاء المحسنين».
١٢ شوال المكرم ١٣٧٦ ه.
وفي سنة ١٣٧٦ ه ق ألمّ به مرض شديد لم يمهله طويلًا وتوفي على أثر ذلك، وقد شيّع تشييعاً مهيباً شارك فيه جمع كبير من المؤمنين يتقدّمهم مراجع الطائفة العظام السيد الحكيم والسيد الخوئي والسيد الشاهرودي وطلبة الحوزة العلمية، وصلّى عليه آية اللَّه العظمى السيّد محمود الشاهرودي قدس سره، ودفن في الصحن العلوي الشريف من جهة باب الطوسي الحجرة الملاصقة لمسجد عمران.