مجمع البيان في تفسير القرآن - ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٦٣
٨٠ سورة عبس مكية وآياتها اثنتان وأربعون وتسمى سورة السفرة مكية.
عدد آيها: اثنتان وأربعون آية حجازي كوفي واحدى وأربعون بصري وأربعون شامي والمدني الأول.
اختلافها: ثلاث آيات ولأنعامكم حجازي كوفي إلى طعامه غير يزيد الصاخة غير الشامي.
فضلها: أبي بن كعب عن النبي (ص) قال: (ومن قرأ سورة عبس جاء يوم القيامة ووجهه ضاحك مستبشر) وروى معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال:
ومن قرأ سورة عبس وتولى، وإذا الشمس كورت كان تحت [١] الله من الجنان، وفي ظل الله وكرامته في جنانه، ولا يعظم ذلك على ربه، عز وجل.
تفسيرها: لما ختم الله سبحانه تلك السورة بذكر إنذاره من يخشى القيامة، افتتح هذه السورة بذكر إنذاره قوما يرجو إسلامهم، وإعراضه عمن يخشى فقال:
بسم الله الرحمان الرحيم عبس وتولى [١] أن جاءه الأعمى [٢] وما يدريك لعله يزكى [٣] أو يذكر فتنفعه الذكرى [٤] أما من استغنى [٥] فأنت له تصدى [٦] وما عليك الا يزكى [٧] وأما من جاءك يسعى [٨] وهو يخشى [٩] فأنت عنه تلهى [١٠] كلا إنها تذكرة [١١] فمن شاء ذكره [١٢] في صحف
[١]: كذا في النسخ. وفي رواية الصدوق (ره) في (ثواب الأعمال): (كان تحت جناح الله من
الجنان... اه)