دينه وقدره وأفعاله الحسنة وصفاته الجميلة وأعماله المرضية وحسب أيضا مآثر آبائه لأنه يحسب بها في الفضائل والمناقب ومنه قيل من فات حسب نفسه لم ينتفع بحسب أبيه ولعل المراد أن مآثر آبائه الكرام غير مشوبة بالخصال الذميمة والأفعال القبيحة.
قوله (ولا ممزوج نسبه) (١) لكرم أصله وطهارة نسبه من الطرفين إلى آدم (عليه السلام).
قوله (ولا مجهول عند أهل العلم صفته) أراد بأهل العلم الأنبياء والأوصياء (٢) ومن أخذ من مشكاة إفاداتهم وبصفته صفة النبوة ومبادئها وتوابعها وأوصافها الخلقية والخلقية وإنما خص ذلك بأهل العلم لأن الجاهل في معزل عن هذه المكرمة بل شأنهم إنكار الأنبياء والعلماء ترويجا
شرح أصول الكافي
(١)
باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب
٣ ص
(٢)
باب ما أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بالنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم ومن هم؟
١٤ ص
(٣)
باب ما يجب من حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام
٢٢ ص
(٤)
باب أن الأرض كلها للامام (عليه السلام)
٣٤ ص
(٥)
باب سيرة الإمام في نفسه وفي المطعم والملبس إذا ولي الأمر
٤٣ ص
(٦)
باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
٥١ ص
(٧)
باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية
١٢٨ ص
(٨)
باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم
١٣٧ ص
(٩)
باب النهي عن الإشراف على قبر النبي (صلى الله عليه وآله)
١٩٤ ص
(١٠)
باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه
١٩٦ ص
(١١)
باب مولد الزهراء فاطمة (عليها السلام)
٢١٣ ص
(١٢)
باب مولد الحسن بن علي صلوات الله عليهما
٢٢٦ ص
(١٣)
باب مولد الحسين بن علي (عليهما السلام)
٢٣١ ص
(١٤)
باب مولد علي بن الحسين (عليهما السلام)
٢٣٦ ص
(١٥)
باب مولد أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام
٢٤٠ ص
(١٦)
باب مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام
٢٤٥ ص
(١٧)
باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام
٢٥٢ ص
(١٨)
باب مولد أبي الحسن الرضا عليه السلام
٢٧٣ ص
(١٩)
باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السلام
٢٨٤ ص
(٢٠)
باب مولد أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام
٢٩٦ ص
(٢١)
باب مولد أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام
٣١٢ ص
(٢٢)
باب مولد الصاحب (عليه السلام)
٣٣٥ ص
(٢٣)
باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم (عليهم السلام)
٣٥٧ ص
(٢٤)
باب في ذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فهو الذي قيل
٣٨٣ ص
(٢٥)
باب أن الأئمة كلهم قائمون بأمر الله تعالى هادون إليه (عليهم السلام)
٣٨٤ ص
(٢٦)
باب صلة الإمام (عليه السلام)
٣٨٦ ص
(٢٧)
باب الفيء والأنفال وتفسير الخمس وحدوده وما يجب فيه
٣٨٩ ص
(٢٨)
فهرس الآيات
٤١٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ٧ - الصفحة ١٦٢ - باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم
(١) قوله «ولا ممزوج نسبه» وكذلك يجب أن يكون كل نبي بقاعدة اللطف لأن الناس مجبولون على التنفر من فاقد هذه الصفات ولا ينقادون له إلا قهرا بالسيف وشأن الأنبياء أن يطاعوا بالرغبة حتى يستمر الناس على قبول أحكامهم ولو بعد مضيهم وانقطاع زمانهم وتسلط الأعداء على ملكهم. (ش).
(٢) قوله «أراد بأهل العلم الأنبياء والأوصياء» بل أراد الأعم حيث قال: وتأملته الحكماء بوصفها والمراد بالحكماء هنا أصحاب العقول السليمة. والحاصل إثبات نبوته بشيئين الأول إخبار الأنبياء السابقين به على ما حكاه العارفون بهذا الشأن في الكتب الخاصة به وقد ذكرنا شيئا في كتابنا بالفارسية الموسوم براه سعادت، ولا يقدح فيه تدخل غير العارف في هذه المباحث ونقل أمور من كتبهم لا توجد فيها أو توجد ولا يحتج بها وكذلك ما احتج به حشوية أهل الحديث مما وجدوه في الأخبار الضعيفة منسوبا إلى التوراة والإنجيل فزعموه حقا ونشروه وأخذته النصارى وسخروا من المسلمين واستهزؤا بعلمائهم، فإن اعترض على الناقلين قالوا هذه موجودة في أصل كتب الأنبياء لا في هذه الموجودة بأيديهم فإنها محرفة ولا يعرفون أن الاحتجاج لا يمكن إلا بما يعترف به الخصم ولا يعترفون إلا بما هو موجود عندهم والله تعالى احتج في القرآن الكريم عليهم بأنهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، فلا يجوز الاحتجاج بما روي في الأخبار الضعيفة منسوبا إليها كما روى أن في التوراة أحمد رسول الله واسمه محمد وياسين والفتاح والختام والحاشر والعاقب والماحي ووصيه ووزيره وخليفته في امته وأحب خلق الله إلى الله بعده علي بن أبي طالب ولي كل مؤمن بعده ثم أحد عشر إماما من ولد محمد وولده الأول اثنان منهما سمى ابني هارون شبر وشبير إلى غير ذلك، ولا يعرف أهل الكتاب شبرا ولا شبيرا ابنا لهارون ولا يوجب صحته واقعا أن فرض صحته صحة الاحتجاج به.
والثاني مما استدل به (عليه السلام) على نبوته تأمل أوصافه فإنه كأنه كان أمينا لم يعرف منه خيانة وكذب ولم يوجد فيه شيء يظن به المكر والحيلة وطمع الملك وهوى التلذذ بالقهر وجمع الأموال، وإذا تأمل الحكيم في أفعاله وأوصافه عرف صدقه في دعواه وإذا تأمل فيما أتى به من الأحكام المشتملة على المصالح ودقائق التوحيد ومسائل علوم الآخرة على ما ذكره العلماء في كتبهم تبين له صحة ما يدعيه من نزول الوحي عليه وليس الصدق والأمانة والكذب والمكر والخديعة في آحاد الناس مما يخفى على العارف بهم والمعاشر لهم، ولا يستثنى من ذلك النبي (صلى الله عليه وآله) قال الصادق (عليه السلام): شيمته الحياء وطبيعة السخاء مجبول على وقار النبوة. الخ (ش)
(٢) قوله «أراد بأهل العلم الأنبياء والأوصياء» بل أراد الأعم حيث قال: وتأملته الحكماء بوصفها والمراد بالحكماء هنا أصحاب العقول السليمة. والحاصل إثبات نبوته بشيئين الأول إخبار الأنبياء السابقين به على ما حكاه العارفون بهذا الشأن في الكتب الخاصة به وقد ذكرنا شيئا في كتابنا بالفارسية الموسوم براه سعادت، ولا يقدح فيه تدخل غير العارف في هذه المباحث ونقل أمور من كتبهم لا توجد فيها أو توجد ولا يحتج بها وكذلك ما احتج به حشوية أهل الحديث مما وجدوه في الأخبار الضعيفة منسوبا إلى التوراة والإنجيل فزعموه حقا ونشروه وأخذته النصارى وسخروا من المسلمين واستهزؤا بعلمائهم، فإن اعترض على الناقلين قالوا هذه موجودة في أصل كتب الأنبياء لا في هذه الموجودة بأيديهم فإنها محرفة ولا يعرفون أن الاحتجاج لا يمكن إلا بما يعترف به الخصم ولا يعترفون إلا بما هو موجود عندهم والله تعالى احتج في القرآن الكريم عليهم بأنهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، فلا يجوز الاحتجاج بما روي في الأخبار الضعيفة منسوبا إليها كما روى أن في التوراة أحمد رسول الله واسمه محمد وياسين والفتاح والختام والحاشر والعاقب والماحي ووصيه ووزيره وخليفته في امته وأحب خلق الله إلى الله بعده علي بن أبي طالب ولي كل مؤمن بعده ثم أحد عشر إماما من ولد محمد وولده الأول اثنان منهما سمى ابني هارون شبر وشبير إلى غير ذلك، ولا يعرف أهل الكتاب شبرا ولا شبيرا ابنا لهارون ولا يوجب صحته واقعا أن فرض صحته صحة الاحتجاج به.
والثاني مما استدل به (عليه السلام) على نبوته تأمل أوصافه فإنه كأنه كان أمينا لم يعرف منه خيانة وكذب ولم يوجد فيه شيء يظن به المكر والحيلة وطمع الملك وهوى التلذذ بالقهر وجمع الأموال، وإذا تأمل الحكيم في أفعاله وأوصافه عرف صدقه في دعواه وإذا تأمل فيما أتى به من الأحكام المشتملة على المصالح ودقائق التوحيد ومسائل علوم الآخرة على ما ذكره العلماء في كتبهم تبين له صحة ما يدعيه من نزول الوحي عليه وليس الصدق والأمانة والكذب والمكر والخديعة في آحاد الناس مما يخفى على العارف بهم والمعاشر لهم، ولا يستثنى من ذلك النبي (صلى الله عليه وآله) قال الصادق (عليه السلام): شيمته الحياء وطبيعة السخاء مجبول على وقار النبوة. الخ (ش)
(١٦٢)