بسم الله الرحمن الرحيم " فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون " (١) قال: فامر به المتوكل فضرب حتى مات.
(١٣٦) ١٣٦ علي عن أبيه عن صفوان عن الحسن بن عطية عن هشام بن احمر عن العبد الصالح عليه السلام قال: كان جالسا في المسجد وانا معه فسمع صوت رجل يضرب صلاة الغداة في يوم شديد البرد فقال ما هذا؟ قالوا: رجل يضرب قال: سبحان الله في هذه الساعة! انه لا يضرب أحد في شئ من الحدود في الشتاء الا في آخر ساعة من النهار ولا في الصيف الا في أبرد ما يكون من النهار.
(١٣٧) ١٣٧ - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أبي داود المسترق قال: حدثني بعض أصحابنا قال: مررت مع أبي عبد الله عليه السلام بالمدينة في يوم بارد وإذا رجل يضرب بالسياط فقال أبو عبد الله عليه السلام:
سبحان الله في مثل هذا الوقت يضرب!! قلت له وللضرب حد؟ قال: نعم
____________________
الخلاصة ص ٣٠ بعد نقله قول الشيخ في الرجال وكلام النجاشي الآنفي الذكر.
(فالوجه عندي قبول روايته إذا خلت عن المعارض) وقال عنه أيضا في ايضاح الاشتباه ص ٢٥ " كان ثقة واقفيا وجها في الفقه ".
سمع من الشيوخ كثيرا وروى عنهم أكثر أصول الأصحاب وروى عنه جماعة كثيرة من شيوخ الطائفة فقد لقيه علي بن حاتم سنة ٣٠٦ وسمع منه كتاب الرجال قرأه عليه وأجاز له رواية ذلك وجميع كتبه عنه. كما قد أجاز لأبى المفضل الشيباني في سنة ٣١٠ وممن روى عنه أيضا أبو طالب الأنباري وأبو القاسم علي ابن حبشي بن قوني الكاتب وأبو عبد الله البزوفري وثقة السلام محمد بن يعقوب الكليني والحسين بن محمد بن علان والحسن بن محمد بن علي وأبو الحسن موسى ابن جعفر الحائري وأبو علي محمد بن همام وأحمد بن جعفر بن حنان وغيرهم.
اما كتبه فهي: كتاب الجامع في أنواع الشرائع، كتاب الخمس كتاب الدعاء، كتاب الرجال، كتاب من روى عن الصادق عليه السلام:
كتاب الفرائض، كتبا الدلائل (٣) كتاب ذم من خالف الحق وأهله، كتاب فضل العلم والعلماء، كتاب الثلاث والأربع، كتاب النوادر وهو كتاب كبير، وزاد ابن شهرآشوب في المعالم ص ٣٧: كتاب أصل الملاحم وكتاب الأصول، مات رحمة الله عليه سنة ٤١٠ (٤).
(فالوجه عندي قبول روايته إذا خلت عن المعارض) وقال عنه أيضا في ايضاح الاشتباه ص ٢٥ " كان ثقة واقفيا وجها في الفقه ".
سمع من الشيوخ كثيرا وروى عنهم أكثر أصول الأصحاب وروى عنه جماعة كثيرة من شيوخ الطائفة فقد لقيه علي بن حاتم سنة ٣٠٦ وسمع منه كتاب الرجال قرأه عليه وأجاز له رواية ذلك وجميع كتبه عنه. كما قد أجاز لأبى المفضل الشيباني في سنة ٣١٠ وممن روى عنه أيضا أبو طالب الأنباري وأبو القاسم علي ابن حبشي بن قوني الكاتب وأبو عبد الله البزوفري وثقة السلام محمد بن يعقوب الكليني والحسين بن محمد بن علان والحسن بن محمد بن علي وأبو الحسن موسى ابن جعفر الحائري وأبو علي محمد بن همام وأحمد بن جعفر بن حنان وغيرهم.
اما كتبه فهي: كتاب الجامع في أنواع الشرائع، كتاب الخمس كتاب الدعاء، كتاب الرجال، كتاب من روى عن الصادق عليه السلام:
كتاب الفرائض، كتبا الدلائل (٣) كتاب ذم من خالف الحق وأهله، كتاب فضل العلم والعلماء، كتاب الثلاث والأربع، كتاب النوادر وهو كتاب كبير، وزاد ابن شهرآشوب في المعالم ص ٣٧: كتاب أصل الملاحم وكتاب الأصول، مات رحمة الله عليه سنة ٤١٠ (٤).