علي عليه السلام مع الحق و الحق مع علي عليه السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦
مشاورتهم له في بعض الأمور، إنما هي لإصلاح الدين لا لترويج إمرتهم، ولذا مازال يتظلم منهم، ووقع بينهم من النفورة والعداوة ما هو جليٌّ لكلّ أحد».
أنظر الصراط المستقيم للبياضي: ١/ ١٤٧، المعيار والموازنة: ٣٥- ٣٦، والغدير: ٣/ ١٧٦- ١٨٠.
(٤٩)
«مناقشة إبن تيميّة»
قال الناصبي إبن تيمية في كتابه «منهاج السنة» (١٦٧- ١٦٨ الغدير: ج ٣ ص ١٧٦ ط) «حديث أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«علي مع الحق، والحق معه يدور حيث دار، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» من أعظم الكلام كذباً وجهلًا، فإنّ هذا الحديث لم يروه أحدٌ عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم لا بإسنادٍ صحيح ولا ضعيف! وهل يكون الكذب ممن يروي عن الصحابة والعلماء أنهم رووا حديثاً عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، والحديث لا يُعرف عن أحدٍ منهم أصلًا؟ بل هذا من أظهر الكذب!!!
ولو قيل: رواه بعضهم وكان يمكن صحّته لكان ممكناً، وهو كذبٌ قطعاً على النبي صلى الله عليه و آله و سلم فإنّه كلامٌ مُنزه عنه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الجواب: قال العلامة الأميني قدس سره: أما الحديث فأخرجه جمعٌ