علي عليه السلام مع الحق و الحق مع علي عليه السلام
(١)
«حديث أمير المؤمنين علي عليه السلام»
٥ ص
(٢)
«حديث آخر لأمير المؤمنين عليه السلام»
٧ ص
(٣)
«إحتجاج أمير المؤمنين عليه السلام يوم الشورى»
٧ ص
(٤)
«حديث أم سلمة (رض)»
٨ ص
(٥)
«حديث عائشة (رض)»
١٠ ص
(٦)
«حديث سهل الساعدي»
١١ ص
(٧)
«حديث سعد بن أبي وقاص»
١٢ ص
(٨)
«حديث أبي موسى الأشعري»
١٤ ص
(٩)
«حديث أبي سعيد الخدري»
١٦ ص
(١٠)
«حديث عمار بن ياسر»
١٧ ص
(١١)
«حديث ملك بن جعونة عن أم سلمة»
١٨ ص
(١٢)
«حديث سبط بن الجوزي»
١٨ ص
(١٣)
«عليٌ عليه السلام هو الفاروق بين الحقّ والباطل»
٢٧ ص
(١٤)
«حديث الأصبغ بن نباتة»
٣٠ ص
(١٥)
«معاوية الثاني يقر بالحق لعلي عليه السلام»
٣١ ص
(١٦)
«معاوية يمدح علياً عليه السلام ويقرُّ أنّ الحقَّ معه»
٣٣ ص
(١٧)
«حديث زيد بن صوحان»
٣٨ ص
(١٨)
«حديث علي عليه السلام»
٣٩ ص
(١٩)
«حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه»
٤٠ ص
(٢٠)
«حديث أبي ذرّ الغفاري»
٤١ ص
(٢١)
«معاوية وعمرو بن العاص يعترفان بحق علي عليه السلام»
٤٤ ص
(٢٢)
«علي عليه السلام يحطّم الأصنام فوق الكعبة»
٤٧ ص
(٢٣)
«مناقشة إبن تيميّة»
٥٦ ص

علي عليه السلام مع الحق و الحق مع علي عليه السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥ - «علي عليه السلام يحطّم الأصنام فوق الكعبة»

يدور حيث ما دار»

وقوله صلى الله عليه و آله و سلم:

«اللهمّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه»

وقد ثبت عموم الخبرين، وفي ثبوت عمومها دلالة على نفي سائر القبائح عنه عليه السلام لأنّ مَن لا يفارقه الحق وهو لا يفارق الحق، لا يجوز أن يرتكب الباطل.

وقال إبن شهرآشوب رحمه الله كما نقل عنه في بحار الأنوار:

(٣٨/ ٢٩):

وإستدلت المعتزلة بهذا الخبر في تفضيل علي عليه السلام، وقالت الإمامية: «ظاهر الخبر يقتضي عصمته ووجوب الإقتداء به، لأنّه صلى الله عليه و آله و سلم لا يجوز أن يُخبر على الإطلاق بأنّ الحق معه، والقبيح جائز وقوعه منه، لأنه إذا وقع كان الخبر كذباً وذلك لا يجوز عليه».

وقال العلامة المجلسي في بحار الأنوار: (٣٨/ ٤٠): «كونه صلوات اللَّه عليه‌

مع الحق‌

وأمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم بالكون معه يدلُّ على عصمته كما مرّ، وقد تواترت الأخبار من طرق الخاصة والعامة بأن أمير المؤمنين عليه السلام كان شاكياً عمن تقدّمه ولم يكن راضياً بفعالهم، وقد أثبتنا ذلك في كتاب الفتن، فثبت عدم كونهم على الحق».

وأورد الشيخ المظفر قدس سره في «دلائل الصدق» (٢/ ٤٧٠) قريباً من هذا البيان وأضاف عليه: «إنّ مناصحته للخلفاء بعد