المودة لآل محمد( ص) فريضة واجبة في القرآن
(١)
المدخل
٥ ص
المودة لآل محمد( ص) فريضة واجبة في القرآن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩
أقول: وهذا هو رأي إبن حجر في إبعاد هذه الفضيلة وغيرها من الفضائل عن علي وأهل بيته عليهم السلام واشراك بقية الصحابة معهم في الفضل. وهذا دأبُه وعادته دائماً! وأنَّى له بذلك!
وأضاف إبن حجر: ولكن خالفه أجلّهم تلميذه الإمام سعيد بن جبير ففسّر بحضرته الآية بأنّ المراد: «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ» أيّها الناس ملًا على ما بلّغته إليكم، وأنما الذي أسألكموه أن تصلوا قرابتي وتَودّوني فيهم، جاء من طرق ضعيفة! أنّ إبن عباس فسّرها بما به فسّر به إبن جبير، ورفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: قالوا: يا رسول اللَّه- عند نزول الآية- مَن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم؟ قال: «علي وفاطمة وإبناهما».
وفي طريق ضعيف أيضاً! روى رواية أخرى ليُبعد مضمون الآية عن أهل البيت عليهم السلام ونزولها فيهم قال: