المودة لآل محمد( ص) فريضة واجبة في القرآن
(١)
المدخل
٥ ص

المودة لآل محمد( ص) فريضة واجبة في القرآن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١

وقال الفخر الرازي في «تفسيره الكبير»: (ج ٢٧ ص ١٦٦ ط مصر إلتزام عبد الرحمن محمد) في ذيل تفسير آية المودة بعد الرواية المتقدّمة عن صاحب الكشاف ما لفظه: فثبت أنّ هؤلاء الأربعة أقارب النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وإذا ثبت هذا وجب أن يكونوا مخصوصين بمزيد التعظيم، وقال ويدل عليه وجوه:

الأوّل: قوله تعالى: «إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» ووجه الإستدلال به ما سبق، يعني به ما تقدّم قبل ذلك من أنّ آل محمد عليهم السلام هم الذين يؤول أمرهم إليه، فكلّ من كان أمرهم إليه أشدُّ وأكمل كانوا هم الآل، ولا شك أن فاطمة وعلياً والحسن والحسين عليهم السلام كان التعلّق بينهم وبين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أشدُّ التعلّقات، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر، فوجب أن يكونوا هم الآل.

الثاني: لا شك أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان يحبّ فاطمة عليها السلام،