المودة لآل محمد( ص) فريضة واجبة في القرآن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢
قال صلى الله عليه و آله و سلم: فاطمة بضعةٌ مني يؤذيني ما يؤذيها، وثبت بالنقل المتواتر عن محمد صلى الله عليه و آله و سلم أنه كان يحبّ علياً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وإذا ثبت ذلك وجب على كلّ الأمة مثله لقوله تعالى: «وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» ولقوله تعالى: «فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ» وقوله: «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ» ولقوله سبحانه: «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ».
الثالث: إنّ الدعاء للآل مَنصبٌ عظيم، ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهد في الصلاة وهو قوله: «اللهمّ صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ[١]، وإرحم محمداً وآل محمد» وهذا التعظيم لم يوجد في حقِّ غير الآل فكلّ ذلك يدلُّ على أنّ حُبّ آل محمد واجبٌ.
[١] راجع كتب المذاهب الأربعة في تشهد الصلاة.