المودة لآل محمد( ص) فريضة واجبة في القرآن
(١)
المدخل
٥ ص
المودة لآل محمد( ص) فريضة واجبة في القرآن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨
١٣٨٥ في باب وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم بهم قال: قال صلى الله عليه و آله و سلم:
«ألا أن عَيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإنّ كرشي الأنصار، فأعفوا عن مسيئهم وأقبلوا من محسنهم» حديث حسن. وفي رواية: ألا أن عيبتي وكرشي أهل بيتي والأنصار فأقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم أي: أنّهم جماعتي وأصحابي الذين أثق بهم وأطلعهم على أسراري، وأعتمد عليهم وكرشي:
باطني. وعيبتي: ظاهري وجمالي. وهذا غاية في التعطف عليهم والوصية بهم. ومعنى وتجاوزوا عن مُسيئهم: أقيلوهم عثراتهم.
وصحّ من طرق عن إبن عباس رضي اللَّه عنهما أنّه فسّر قوله تعالى: «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» بأن المراد منه أنه ما من بطنٍ من قريش إلّا وللنبي صلى الله عليه و آله و سلم إليها ولادة وقرابة قريبة.