المودة لآل محمد( ص) فريضة واجبة في القرآن
(١)
المدخل
٥ ص

المودة لآل محمد( ص) فريضة واجبة في القرآن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢

الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» فمن ظَلمنا فعليه لعنة اللَّه، ويقول:

«النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ» ومَن كنت مولاه فعليٌ مولاه، فمن والى‌ غيره وغير ذريّته فعليه لعنة اللَّه، وأشهدكم أنا وعلي أبوا المؤمنين فمن سبّ أحدنا فعليه لعنة اللَّه، فلما خرجوا قال عمر: يا أصحاب محمد صلى الله عليه و آله و سلم ما أكّدَ النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلي بغدير خم، ولا غيره أشد من تأكيده في يومنا هذا!

قال حسان بن الأرت: كان ذلك قبل وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بتسعة عشر يوماً.

رواه في مكيال المكارم: (ج ١ ص ٣٦٧ ح ٧٦٢).