المودة لآل محمد( ص) فريضة واجبة في القرآن
(١)
المدخل
٥ ص

المودة لآل محمد( ص) فريضة واجبة في القرآن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠

ويؤيّد ما مرّ من تفسير إبن جبير أن الآية في الآل ما جاء عن علي كرّم اللَّه وجهه قال: نزلت فينا في الرحم آية لا يحفظ مودتنا إلّا مؤمن ثم قرأ هذه الآية.

وجاء ذلك عن زين العابدين عليه السلام أيضاً لما قُتل أبوه الحسين كرّم اللَّه وجهه وجي‌ء به أسيراً فأُقيمَ على درج دمشق ... وقال: أخرجه الطبراني. قال إبن حجر:

وأخرج الدولابي أن الحسن كرّم اللَّه وجهه قال في خطبته: «أنا من أهل البيت الذين إفترض اللَّه مودّتهم على كلّ مسلم، فقال لنبيّنا: «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً» (الشورى: ٢٣)، وإقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت، وأورد المحب الطبري أنّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «إنّ اللَّه جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي، وإنّي سائلكم غداً عنهم، وقد جاءت الوصية الصريحة بهم في عدّة أحاديث منها: