اكمال الدين بولاية علي عليه السلام
(١)
المدخل
٥ ص

اكمال الدين بولاية علي عليه السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦

بولايته ونعم اللَّه تعالى لا تتم على خلقه إلّا بها، ولا يرضى اللَّه تعالى الإسلام ديناً لخلقه إلّا بها، فقد تضيق وجوبها على كافة أهل الإسلام تضييقاً عليه إجماع الإسلام، وقامت مقام كلّ طاعة للَّه‌تعالى أن لو كان المسلم عليها ولم يأتِ بولايته (صلّى اللَّه عليه) لم يرض اللَّه تعالى له الإسلام ديناً، ولم يكمل دينه عند اللَّه تعالى، ومع عدم كمال الإنسان وعدم رضى إسلامه عند اللَّه تعالى، لم يتم اللَّه تعالى نعمته عليه، ومن لم يكن مؤمناً بهذه الأمور، فقد خسرت صفقته وظهرت خيبته، يوضّح ذلك ويزيده بياناً وأنّه المعنى الذي أردنا قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم قول النبيْ عقيب ذلك: من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه، وأطلاق هذا اللفظ في ساير أهل الإسلام ولم يخصصّ النبيْ صلى الله عليه و آله و سلم بذلك قوماً دون قوم من الأمة.

وكذلك قول عمر بن الخطاب على ما في الروايات‌