اكمال الدين بولاية علي عليه السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨
ووجب للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أن يشركه فيما يجب له على الأمة ثانياً إقتداءً بالوحي العزيز فوجب على الأمة ثالثاً إتباع أوامر اللَّه سبحانه وتعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه و آله و سلم «إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ» (ق: ٣٧).
ويزيد أيضاً بياناً وإيضاحاً قوله تعالى: «وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى» وما ورد في تفسيرها، وذلك قد ورد بلفظ الخلافة الوصية بلا إرتياب فليتأمل ذلك، ففيه الكفاية.
| أنت الذي فرض الإله ولاءه | وولاؤُه بعد النبي المُرسلِ | |
| أنت الذي ردّت ببابل شمسهُ | وكذاك ردّت في زمان المرسَلِ | |
| يا من به وُلد الولاء مع الهدى | أمر الرسول به بأَمْرِ المُرسِلِ | |
(٢)
روى الحافظ إبن عساكر بإسناده عن أبي هرين قال:
مَن صام ثمانية عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خمّ لما أخذ النبي صلى الله عليه و آله و سلم بيد علي فقال: ألَستُ ولي المؤمنين؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه،
قال: من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه، فقال عمر بن الخطاب: بَخٍ بَخٍ لك يا إبن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم فأنزل اللَّه:
«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ».
المصادر من العامة:
ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تأريخ مدينة دمشق: (ج ٢ ص ٧٥ ثم ٥٧٥).
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: (ج ١ ص ١٥٨ ثم ٢١٣).
ورواه الحافظ السيوطي في «الدر المنثور» وفي