اكمال الدين بولاية علي عليه السلام
(١)
المدخل
٥ ص

اكمال الدين بولاية علي عليه السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨

ووجب للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أن يشركه فيما يجب له على الأمة ثانياً إقتداءً بالوحي العزيز فوجب على الأمة ثالثاً إتباع أوامر اللَّه سبحانه وتعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه و آله و سلم‌ «إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ» (ق: ٣٧).

ويزيد أيضاً بياناً وإيضاحاً قوله تعالى: «وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى» وما ورد في تفسيرها، وذلك قد ورد بلفظ الخلافة الوصية بلا إرتياب فليتأمل ذلك، ففيه الكفاية.

أنت الذي فرض الإله ولاءه‌

وولاؤُه بعد النبي المُرسلِ‌

أنت الذي ردّت ببابل شمسهُ‌

وكذاك ردّت في زمان المرسَلِ‌

يا من به وُلد الولاء مع الهدى‌

أمر الرسول به بأَمْرِ المُرسِلِ‌

(٢)

روى الحافظ إبن عساكر بإسناده عن أبي هرين قال:

مَن صام ثمانية عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خمّ لما أخذ النبي صلى الله عليه و آله و سلم بيد علي فقال: ألَستُ ولي المؤمنين؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه،

قال: من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه، فقال عمر بن الخطاب: بَخٍ بَخٍ لك يا إبن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم فأنزل اللَّه:

«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ».

المصادر من العامة:

ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تأريخ مدينة دمشق: (ج ٢ ص ٧٥ ثم ٥٧٥).

ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: (ج ١ ص ١٥٨ ثم ٢١٣).

ورواه الحافظ السيوطي في «الدر المنثور» وفي‌