الإمام حسين عليه السلام في وجدان الفرد العراقي - الفتلاوي، علي - الصفحة ٥٣ - ما به الامتياز
كل ما تقدم من حيث التأثر به واتخاذه درسا أو عبرة كان مشتركا بين الفرد العراقي وغيره، ولكن هناك ما هو مختص بالفرد العراقي فقط ولا يؤثر إلا فيه وعليه ولنا أن نستعرض بعض الأمور:
١ . مكان قبر الإمام عليه السلام: من نعم الله تعالى على العراق والعراقيين وجود قبر أبي عبد الله الحسين عليه السلام في وسط العراق، ولذا يجب على كل عراقي أن يدافع عن هذه النعمة من باب شكر المنعم وذلك من خلال تعمير قبر الإمام عليه السلام بالحضور وتعهده بالزيارة له ولغيره من الأئمة الأطهار ولو أدى ذلك إلى بعض التضحية.
٢ . آثار صاحب القبر: عندما نقدم إلى زيارة الإمام عليه السلام ونستشعر هذه الشخصية العظيمة ونعيش تضحيتها وعطائها نستلهم منها الهمم والدروس مما يجعلنا في ثورة ورفض دائم للباطل، كما أن لوجود هذا الإمام الكريم على الله تعالى وغيره من أهل البيت عليهم السلام من قدسية ووجاهة إلهية ترتفع بها البلايا وتنزل بها البركات والعطايا الإلهية، فبقع كربلاء والنجف والكاظمين وسامراء بقع مقدسة بل هي رياض من رياض الجنة.