الإمام حسين عليه السلام في وجدان الفرد العراقي
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
خلود النهضة وأثرها على مواقف الفرد العامة
٧ ص
(٣)
تعريف النهضة
٩ ص
(٤)
عوامل خلود النهضة
١٠ ص
(٥)
أهداف النهضة وآثارها على مواقف الفرد العامة
١٥ ص
(٦)
معطيات الأهداف
١٩ ص
(٧)
آثار النهضة على الفرد
٢١ ص
(٨)
آثار البعد العقائدي
٢٣ ص
(٩)
آثار البعد الأخلاقي
٢٥ ص
(١٠)
الحياة بعز
٢٦ ص
(١١)
التوكل
٢٨ ص
(١٢)
الإيثار
٢٨ ص
(١٣)
رفض التميز العنصري
٣٠ ص
(١٤)
معطيات النهضة
٣٧ ص
(١٥)
دورة المرأة في النهضة
٤٥ ص
(١٦)
زينب العقيلة وتعدد الأدوار
٤٧ ص
(١٧)
الوقوف بوجه الطاغية
٤٨ ص
(١٨)
الالتزام بالحجاب رغم كل شيء
٤٩ ص
(١٩)
زوجة زهير بن القين
٤٩ ص
(٢٠)
المرأة الشهيدة
٥٠ ص
(٢١)
ما به الامتياز
٥١ ص
(٢٢)
تلخيص البحث
٥٥ ص
الإمام حسين عليه السلام في وجدان الفرد العراقي - الفتلاوي، علي - الصفحة ٥٠ - المرأة الشهيدة
عاد كذلك حيث وطّن نفسه على الشهادة بين يدي الإمام عليه السلام وعندما سمعت زوجته بذلك طلبت منه أن يشركها معه إلا أنه رفض وذهب بمفرده ونال درجة الشهادة.
المرأة الشهيدة
أم وهب زوجة عبد الله بن عمير الكلبي اشتركت مع زوجها وولدها في محاربة الكفر والطغيان ولم تكتف بقتل ولدها وفلذة كبدها عندما سألها «يا أمها ارضيت؟ فقالت: ما رضيت حتى تقتل بين يدي الحسين عليه السلام»([٦١]) وفعلا رجع ولدها إلى القتال واستشهد في ساحة المعركة، ولما استشهد زوجها ذهبت إلى ساحة المعركة ومسحت عن وجهه الدم والتراب فأرسل إليها شمر (لعنة الله عليه) غلامه فضربها بعمود على رأسها فمضت شهيدة مرضية.
[٦١] لواعج الأشجان، ص ١٤٤.