الإمام حسين عليه السلام في وجدان الفرد العراقي - الفتلاوي، علي - الصفحة ٤٠ - معطيات النهضة
ما ليس له أهلا وهذا ما صرح به الإمام عليه السلام : «ونحن أهل البيت أولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدعين ما ليس لهم»([٥٣]).
٢ . اعتماد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: لابد لمن يريد التغيير والإصلاح أن يعتمد مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سواء كان ذلك على المستوى الفردي وفي حدود أسرته أو على المستوى الاجتماعي في وسطه الاجتماعي، وإذا أراد التغيير الكبير في الأمة أو الناس جميعا لابد أن ينطلق من تغيير الولاة الفاسدين وبطانتهم من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا ما أشار إليه الإمام عليه السلام عند بيانه دوافع نهضته قائلا: «أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر»([٥٤]).
٣ . نشر العدل: لم يرسل الرسل ولم يدع الأنبياء ولم يقاتل الأولياء إلا من أجل أن يقوم الناس بالقسط ويعم العدل ويسود الاستقرار ولهذا وقف سيد الشهداء عليه السلام رافعا صوته «من راى سلطانا جائرا مستحلا لحرام الله ناكثا لعهد الله مخالفا لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله أن يدخله مدخله»([٥٥]).
[٥٣] واقعة الطف: ص ١٠٧.
[٥٤] كلمات الإمام الحسين: ص ١٩٠.
[٥٥] موسوعة الثورة الحسينية: ص ١٧٨.