إذا شئت النجاة فزر حسيناً ويليه زيارة عاشوراء
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
أكثر من أربعين حديثا في زيارة الإمام الحسين عليه السلام
١١ ص
(٣)
أكثر من أربعين حديثا في زيارة الإمام الحسين عليه السلام
١١ ص
(٤)
من أخلاق الإمام الحسين عليه السلام
٤١ ص
(٥)
من أخلاق الإمام الحسين عليه السلام
٤١ ص
(٦)
مقدمة
٤١ ص
(٧)
عفو الإمام الحسين عليه السلام
٤٩ ص
(٨)
عفو الإمام الحسين عليه السلام
٤٩ ص
(٩)
قبوله العذر
٥١ ص
(١٠)
حلمه عليه السلام
٥٢ ص
(١١)
تواضعه عليه السلام
٥٢ ص
(١٢)
إعطاء مهور النساء في حياتهنّ
٥٤ ص
(١٣)
قضاء حاجة المؤمن
٥٥ ص
(١٤)
جوده وكرمه عليه السلام
٥٦ ص
(١٥)
من كلماته عليه السلام في أصول الأخلاق
٥٩ ص
(١٦)
من كلماته عليه السلام في أصول الأخلاق
٥٩ ص
(١٧)
زيارة عاشوراء
٧١ ص
(١٨)
زيارة عاشوراء
٧١ ص
(١٩)
دعاء علقمة
٧٦ ص
(٢٠)
دعاء علقمة
٧٦ ص
(٢١)
زيارة وارث
٨١ ص
(٢٢)
زيارة وارث
٨١ ص
(٢٣)
زيارة أبي الفضل العباس عليه السلام
٨٥ ص
(٢٤)
زيارة أبي الفضل العباس عليه السلام
٨٥ ص
(٢٥)
زيارة الأربعين
٨٩ ص
(٢٦)
زيارة الأربعين
٨٩ ص
(٢٧)
المحتويات
٩٢ ص

إذا شئت النجاة فزر حسيناً ويليه زيارة عاشوراء - الخاتمي، مصطفى - الصفحة ٨٠ - دعاء علقمة

لي إِلَى اللهِ فِي ذلِكَ، فَلا أَخيبُ وَلا يَكُونُ مُنْقَلَبي مُنْقَلَباً خائِباً خاسِراً، بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبي مُنْقَلَباً راجِحاً (راجِياً) مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً بِقَضاءِ جَميعِ حَوائِجي وَتَشَفَّعا لي إِلَى اللهِ، انْقَلَبْتُ عَلى ما شاءَ اللهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ، مُفَوِّضاً أَمْري إِلَى اللهِ مُلْجِأً ظَهْري إِلَى اللهِ، مُتَوَكِّلاً عَلَى اللهِ وَأَقُولُ حَسْبِيَ اللهُ وَكَفى سَمِعَ اللهُ لِمَنْ دَعا لَيْسَ لي وَراءَ اللهِ وَوَراءَكُمْ يا سادَتي مُنْتَهى، ما شاءَ رَبّي كانَ وَما لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ، اَسْتَوْدِعُكُمَا اللهَ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي إِلَيْكُما، اِنْصَرَفْتُ يا سَيِّدي يا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ وَمَوْلايَ وَأَنْتَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ يا سَيِّدي وَسَلامي عَلَيْكُما مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ واصِلٌ ذلِكَ إِلَيْكُما غَيْرُ مَحْجُوب عَنْكُما سَلامي إِنْ شاءَ اللهُ، وَاَسْأَلُهُ بِحَقِّكُما أَنْ يَشاءَ ذلِكَ وَيَفْعَلَ فَاِنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ، اِنْقَلَبْتُ يا سَيِّدَيَّ عَنْكُما تائِباً حامِداً للهِ شاكِراً راجِياً لِلإِجابَةِ غَيْرَ آيِس وَلا قانِط تائِباً عائِداً راجِعاً إِلى زِيارَتِكُما غَيْرَ راغِب عَنْكُما وَلا مِنْ زِيارَتِكُما بَلْ راجِعٌ عائِدٌ إِنْ شاءَ اللهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ، يا سادَتي رَغِبْتُ إِلَيْكُما وَاِلى زِيارَتِكُما بَعْدَ أَنْ زَهِدَ فيكُما وَفِي زِيارَتِكُما أَهْلُ الدُّنْيا فَلا خَيَّبَنِيَ اللهُ ما رَجَوْتُ وَما أَمَّلْتُ فِي زِيارَتِكُما اِنَّهُ قَريبٌ مُجيبٌ.