إذا شئت النجاة فزر حسيناً ويليه زيارة عاشوراء - الخاتمي، مصطفى - الصفحة ٦٠ - من كلماته عليه السلام في أصول الأخلاق
٤ــ في التسليم لرضاء الله: قال الحسين عليه السلام:
«أصبحتُ ولِيَ ربٌّ فوقي، والنار أمامي والموت يطلبني والحساب محدقٌ بي، وأما مُرتهنٌ بعملي، لا أجد ما أحبّ، ولا أدفع ما أكره، والأمور بيد غيري، فإن شاءَ عذّبني، وإن شاء عفا عنّي، فأيّ فقير أفقر منّي؟»[٧٢].
٥ــ في ثبات الإيمان وزواله: قال الحسين عليه السلام:
«سُئِلَ أميرُ المؤمنين صلوات الله عليه: ما ثِباتُ الإيمان؟ فقال: الورع، فقيل له: ما زواله؟ قال الطمع»[٧٣].
٦ــ في أوصاف المؤمن: قال الحسين عليه السلام:
«إنّ المؤمن اتّخذ الله عِصمَتَه، وقولَه مِرأته، فَمرَّةٌ ينظرُ في نعتِ المؤمنين، وتارةً يَنظُرُ في وصف المتجبّرين، فهو منه في لطائف، ومن نفسه في تعارف (أي ومن طهارة نفسه على قدرة وسلطنة)، ومن فَطِنَتِه في يقين، ومِن قُدسِه على تمكين»[٧٤].
[٧٢] أمال الصدوق: ٧٠٧ مجلس ٨٩ / بحار الأنوار ٧٣: ١٥ و ٧٥: ١١٣.
[٧٣] بحار الأنوار ٧٠: ٣٠٥ ح٢٣.
[٧٤] تحف العقول: ١٧٧ / بحار الأنوار ٧٨: ١١٩ ح١٥.