إذا شئت النجاة فزر حسيناً ويليه زيارة عاشوراء
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
أكثر من أربعين حديثا في زيارة الإمام الحسين عليه السلام
١١ ص
(٣)
أكثر من أربعين حديثا في زيارة الإمام الحسين عليه السلام
١١ ص
(٤)
من أخلاق الإمام الحسين عليه السلام
٤١ ص
(٥)
من أخلاق الإمام الحسين عليه السلام
٤١ ص
(٦)
مقدمة
٤١ ص
(٧)
عفو الإمام الحسين عليه السلام
٤٩ ص
(٨)
عفو الإمام الحسين عليه السلام
٤٩ ص
(٩)
قبوله العذر
٥١ ص
(١٠)
حلمه عليه السلام
٥٢ ص
(١١)
تواضعه عليه السلام
٥٢ ص
(١٢)
إعطاء مهور النساء في حياتهنّ
٥٤ ص
(١٣)
قضاء حاجة المؤمن
٥٥ ص
(١٤)
جوده وكرمه عليه السلام
٥٦ ص
(١٥)
من كلماته عليه السلام في أصول الأخلاق
٥٩ ص
(١٦)
من كلماته عليه السلام في أصول الأخلاق
٥٩ ص
(١٧)
زيارة عاشوراء
٧١ ص
(١٨)
زيارة عاشوراء
٧١ ص
(١٩)
دعاء علقمة
٧٦ ص
(٢٠)
دعاء علقمة
٧٦ ص
(٢١)
زيارة وارث
٨١ ص
(٢٢)
زيارة وارث
٨١ ص
(٢٣)
زيارة أبي الفضل العباس عليه السلام
٨٥ ص
(٢٤)
زيارة أبي الفضل العباس عليه السلام
٨٥ ص
(٢٥)
زيارة الأربعين
٨٩ ص
(٢٦)
زيارة الأربعين
٨٩ ص
(٢٧)
المحتويات
٩٢ ص

إذا شئت النجاة فزر حسيناً ويليه زيارة عاشوراء - الخاتمي، مصطفى - الصفحة ٨٦ - زيارة أبي الفضل العباس عليه السلام

وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ماءِ الْفُراتِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَاَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ ما وَعَدَكُمْ، جِئْتُكَ يَا بْنَ أَميرِ اْلُمْؤْمِنينَ وَافِداً إِلَيْكُمْ، وَقَلْبي مُسَلِّمٌ لَكُمْ وَتابِعٌ، وَأَنَا لَكُمْ تابِـعٌ وَنُصْرَتي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ إِنّي بِكُمْ وَبِإيابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنينَ، وَبِمَنْ خالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكافَرينَ، قَتَلَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالأَْيْدي وَالألْسُنِ.

ثمّ ادخل فانكبّ على القبر وقُل:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ الْمُطيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَِميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، اَشْهَدُ و اُشْهِدُ اللهَ اَنَّكَ مَضَيْتَ عَلى ما مَضى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالُْمجاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ الْمُناصِحُونَ لَهُ فِي جِهادِ أَعْدائِهِ الْمُبالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيائِهِ الذّابُّونَ عَنْ أَحِبّائِهِ فَجَزآكَ اللهُ أَفْضَلَ الْجَزاءِ، وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفى جَزاءِ اَحَد مِمَّنْ وَفى بِبَيْعَتِهِ وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَأَطاعَ وُلاةَ، أَمْرِهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصيحَةِ، وَأَعْطَيْتَ غايَةَ اْلَْمجْهُودِ، فَبَعَثَكَ