إذا شئت النجاة فزر حسيناً ويليه زيارة عاشوراء - الخاتمي، مصطفى - الصفحة ٦ - المقدمة
عليه وآله وسلم، واليوم الذي ماتت فيه فاطمة، واليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين عليه السلام، واليوم الذي قتل فيه الحسن عليه السلام بالسم؟ فقال:
«إنّ يوم الحسين أعظم مصيبة من جميع سائر الأيام، وذلك أنّ أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على الله عزّ وجلّ كانوا خمسة، فلمّا مضى عنهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين، فكان فيهم للناس عزّاً وسلوة، فلمّا مضت فاطمة كان في أمير المؤمنين والحسن والحسين عزّاً وسلوة، فلما مضى أمير المؤمنين كان للناس في الحسن والحسين عزّاً وسلوة، فلمّا مضى الحسن كان للناس في الحسين عزّاً وسلوة، فلما قتل الحسين لم يكن بقي من أصحاب الكساء أحد للناس فيه بعده عزّاً وسلوة، فكان ذهابه كذهاب جميعهم كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم، فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة»[١].
[١] وسائل الشيعة، ج١٠، كتاب الحج، باب استحباب البكاء لقتل الحسين عليه السلام، ح٦.