إذا شئت النجاة فزر حسيناً ويليه زيارة عاشوراء - الخاتمي، مصطفى - الصفحة ٤٥ - مقدمة
عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) [٥٣].
وقد ذكر المفسرون أنّها نزلت في أهل البيت.
نستنتج من ذلك أمراً في غاية الأهمّية، وهو أنّ تحصيل الكمال الذي يريده الله تعالى، ذلك الذي يكون سبباً في دخول الجنة ونيل مرضاته سبحانه...، يدور مدار حب الله ورسوله وأهل البيت عليهم السلام، ولا يقف على الحلم والكرم والشجاعة و...، كما هو المطروح.
وإذا أردنا أن نتحدث عن أعظم أخلاق الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام، فلن نتوقف عند شجاعته وكرمه وحلمه وعلمه وما كان من هذا القبيل؛ لأنّه عليه السلام أجل من كلّ ذلك وأسمى وأعلى بما لا يعلمه إلا الله تعالى؛ إذ لا ينبغي أن نتناسى أنّه عليه السلام خُيِّر من قبل الله تعالى بين النصر والشهادة في كربلاء، فاختار الشهادة...؛ حبّاً للقاء الله سبحانه وتعالى.
روى الكليني بسند حسن عن الإمام الباقر عليه السلام قال:
[٥٣] سورة الشورى، الآية: ٢٣.