رسالة سماحةالسيد محمد سعيد الحكيم( دام ظله) الي الشعب العراقي العزيز
(١)
فرحة الشعب بانهيار النظام والألطاف الإلهية في أمره
٣ ص
(٢)
مشكلة الثارات السابقة والحقوق المهتضمة
٦ ص
(٣)
مشكلة الطوائف والقوميات
٧ ص
(٤)
مشكلة اختلاف الاتجاهات السياسية والصراعات المترقبة
١١ ص
(٥)
أهمية الدماء والتحذير من الاستهانةبها
١٢ ص
(٦)
التحذير من الإعلام الكاذب
١٣ ص
(٧)
التحذير من الاندفاع غير المدروس
١٥ ص
(٨)
زيف شعارات الغرب
١٦ ص
(٩)
خطر الانفتاح على المثل الدينية والأخلاقية
١٨ ص
(١٠)
الحث على التعاون في إصلاح ما يمكن إصلاحه
٢١ ص
(١١)
مسؤولية المثقفين أزاء الطروحات والمفاهيم الأجنبية
٢٤ ص
(١٢)
أهمية الاعتقاد بوجود الإمام المهدي (عليه السلام) والتفاعل بذلك
٣٠ ص
(١٣)
أهمية المرجعية الدينية ومعاناتها في ظل النظام البائد
٣٢ ص
(١٤)
إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) في مواسمهم الشريفة
٣٤ ص
(١٥)
بيان سماحة المرجع الدينى الكبير السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله إلى زوار الإمام الحسين (عليه السلام) بمناسبة زيارة الأربعين
٤٢ ص
(١٦)
بيان مواساة من سماحة المرجع الدينى الكبير السيد محمد سعيد الحكيم للعوائل المنكوبة بفقد أبنائها في العراق حديثاً
٤٦ ص

رسالة سماحةالسيد محمد سعيد الحكيم( دام ظله) الي الشعب العراقي العزيز - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٢ - بيان سماحة المرجع الدينى الكبير السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله إلى زوار الإمام الحسين (عليه السلام) بمناسبة زيارة الأربعين

بيان سماحة المرجع الدينى الكبير السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله إلى زوار الإمام الحسين (عليه السلام) بمناسبة زيارة الأربعين‌

بسم الله الرحمن الرحيم‌

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين المظلومين، ولعنة الله على أعدائهم وظالميهم أجمعين إلى يوم الدين.

السلام على أنصار الحسين وزواره ورحمة الله وبركاته.

لأول مرة تسنى لنا أن نخاطبكم علناً في مسيرتكم الأولى، بعد زوال نظام البغي والطغيان، الذي كان يلاحقكم في عهده المظلم الطويل، قتلًا، وسجناً، وتشريداً، وتنكيلًا، أملًا منه في أن يقضي على مسيرتكم هذه، وسائر عوائدكم التي هي صورة

حية لولائكم لأهل البيت (صلوات الله عليهم)، وارتباطكم بهم، ودعوة لمبادئهم الشريفة وتعاليمهم السامية، وصرخة مدوية في وجه الطغاة والظالمين، أقضت مضاجعهم، وأفقدتهم رشدهم.

وقد بدأت القافلة الأولى لشهدائكم الأبرار قبل ما يقرب من ثلاثين عاماً، وتبعها الشهداء منكم زرافات ووحداناً، في عزم وتصميم مذهل، فرحم الله تلك النفوس المؤمنة التي جاهدت في سبيل حق أهل البيت (صلوات الله عليهم) وإعلان دعوتهم، ورَفَعَ درجاتهم، وألحقهم بأوليائهم الطاهرين، وحشرهم في زمرتهم إنه أرحم الراحمين.

وأخيراً زال ذلك الكابوس المظلم، مهما طالت أيامه،