نهج البلاغة
(١)
باب المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السلام ومواعظه
٣ ص
(٢)
جواب لمن سأله عن الايمان وفيه الايمان وشعبه والكفر وشعبه
٧ ص
(٣)
ما قاله لدهاقين الأنبار عندما ترجلوا له واشتدوا بين يديه
١٠ ص
(٤)
وصايا لابنه الحسن في حفظ أربع وأربع
١١ ص
(٥)
ما قاله في لسان العاقل والأحمق
١١ ص
(٦)
كلام قاله المريض في عاقبة المرض
١٢ ص
(٧)
ما اخبر ضرار عنه في مخاطبة الدنيا
١٦ ص
(٨)
ومن كلام له في القدر.
١٧ ص
(٩)
وصية له بخمسة أشياء
١٨ ص
(١٠)
لا يقولن أحدكم اللهم أعوذ بك من الفتنة
٢٠ ص
(١١)
وصف حال بعض الأزمان
٢٣ ص
(١٢)
وصف الزاهدين رواه عنه نوف البكالي
٢٣ ص
(١٣)
حالات قلب الانسان. لقد علق بنياط هذا الانسان الخ
٢٥ ص
(١٤)
لا مال أعود عن العقل الخ
٢٦ ص
(١٥)
لا نسب الاسلام الخ
٢٩ ص
(١٦)
خطاب لأهل القبور وكلام عندما سمع رجلا يذم الدنيا
٣٠ ص
(١٧)
ومن كلام له قاله لكميل بن زياد في العلم والعلماء وهو من اجل الكلام
٣٦ ص
(١٨)
وعظه لرجل سأله أن يعظه وهي من أفضل العظات
٣٨ ص
(١٩)
وصف الغوغاء
٤٥ ص
(٢٠)
الجود حارس الاعراض الخ
٤٨ ص
(٢١)
بيان لحكمة الله في أصول الفرائض وكبائر المحظورات
٥٥ ص
(٢٢)
فصل في بيان كلمات غريبة جاءت في كلامه كرم الله وجهه
٥٧ ص
(٢٣)
ومن كلام له في وصف أخ في الله كان له وهو من أجمل الأوصاف
٦٩ ص
(٢٤)
تعزيته للأشعث عن ولده
٧٠ ص
(٢٥)
ومن كلام له لجابر الأنصاري في أن قوام الدنيا بأربعة
٨٨ ص
(٢٦)
ومن كلام له في وجوب تغيير المنكر بقدر الاستطاعة وهو في جملتين
٨٩ ص
(٢٧)
ومن كلام له لقائل بحضرته استغفر الله وفيه معنى الاستغفار وهو حقيقته
٩٧ ص

نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج ٤ - الصفحة ٧٨ - تعزيته للأشعث عن ولده

٣٢٧ - وقال عليه السلام: ما ظفر من ظفر الإثم به، والغالب بالشر مغلوب (١) ٣٢٨ - وقال عليه السلام: إن الله سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلا بما متع به غني والله تعالى سائلهم عن ذلك ٣٢٩ - وقال عليه السلام: الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به (٢) ٣٣٠ - وقال عليه السلام: أقل ما يلزمكم لله أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه ٣٣١ - وقال عليه السلام: إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة (٣) ٣٣٢ - وقال عليه السلام: السلطان وزعة الله في أرضه (٤) ٣٣٣ - (وقال عليه السلام في صفة المؤمن): المؤمن بشره في وجهه (٥)، وحزنه
____________________
لضعف القوى وقرب الأجل (١) إذا كانت الوسيلة لظفرك بخصمك ركوب إثم واقتراف معصية فإنك لم تظفر حيث ظفرت بك المعصية فألقت بك إلى النار، وعلى هذا قوله:
الغالب بالشر مغلوب (٢) العذر وإن صدق لا يخلو من تصاغر عند الموجه إليه، فإنه اعتراف بالتقصير في حقه، فالعبد عما يوجب الاعتذار أعز (٣) العجزة جمع عاجز:
المقصرون في أعمالهم لغلبة شهواتهم على عقولهم، والأكياس جمع كيس وهم العقلاء فإذا منع الضعيف إحسانه على فقير مثلا كان ذلك غنيمة للعاقل في الاحسان إليه، وعلى ذلك بقية الأعمال الخيرية (٤) الوزعة بالتحريك: جمع وازع وهو الحاكم يمنع من مخالفة الشريعة، والأخبار بالجمع لأن أل في السلطان للجنس (٥) البشر بالكسر: البشاشة والطلاقة، أي لا يظهر عليه إلا السرور وإن كان في قلبه
(٧٨)