٢٤٢ - وقال عليه السلام: اتق الله بعض التقى وإن قل، واجعل بينك وبين الله سترا وإن رق ٢٤٣ - وقال عليه السلام: إذا ازدحم الجواب خفي الصواب (١) ٢٤٤ - وقال عليه السلام: إن لله في كل نعمة حقا فمن أداه زاده منها، ومن قصر عنه خاطر بزوال نعمته ٢٤٥ - وقال عليه السلام: إذا كثرت المقدرة قلت الشهوة (٢) ٢٤٦ - وقال عليه السلام: احذروا نفار النعم فما كل شارد بمردود (٣) ٢٤٧ - وقال عليه السلام:
الكرم أعطف من الرحم (٤) ٢٤٨ - وقال عليه السلام: من
ظن بك خيرا فصدق
ظنه (٥) ٢٤٩ - وقال عليه السلام: أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه (٦) ٢٥٠ - وقال عليه السلام:
عرفت الله سبحانه بفسخ العزائم وحل العقود (٧)
____________________
من دلوها (١) ازدحام الجواب تشابه المعاني حتى لا يدري أيها أوفق بالسؤال، وهو مما يوجب خفاء الصواب (٢) فإن من ملك زهد (٣) نفار النعم: نفورها، ونفورها بعدم أداء الحق منها فتزول (٤) إن الكريم ينعطف للاحسان بكرمه أكثر مما ينعطف القريب لقرابته، وهي كلمة من أعلى الكلام (٥) بعمل الخير الذي ظنه بك (٦) وهو ما خالفت فيه الشهوة (٧) العقود جمع عقد بمعنى النية تنعقد على فعل أمر. والعزائم جمع عزيمة، وفسخها نقضها. ولولا أن هناك قدرة سامية فوق إرادة البشر وهي قدرة
(٥٤)