٢١٣ - وقال عليه السلام: أغض على القذى والألم ترض أبدا (٢) ٢١٤ - وقال عليه السلام: من لان عوده كثفت أغصانه (٣) ٢١٥ - وقال عليه السلام: الخلاف يهدم الرأي ٢١٦ - وقال عليه السلام: من نال استطال (٤) ٢١٧ - وقال عليه السلام: في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال ٢١٨ - وقال عليه السلام: حسد الصديق من سقم المودة (٥) ٢١٩ - وقال عليه السلام: أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع ٢٢٠ - وقال عليه السلام: ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن (٦) ٢٢١ - وقال عليه السلام: بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد
____________________
(١) العجب حجاب بين العقل وعيوب النفس، فإذا لم يدركها سقط بل أوغل فيها فيعود عليه بالنقص، فكأن العجب حاسد يحول بين العقل ونعمة الكمال (٢) القذى:
الشئ يسقط في العين. والاغضاء عليه كناية عن تحمل الأذى، ومن لم يتحمل يعش ساخطا لأن الحياة لا تخلو من أذى (٣) يريد من لين العود طراوة الجثمان الإنساني ونضارته بحياة الفضل وماء الهمة. وكثافة الأغصان كثرة الآثار التي تصدر عنه كأنها فروعه، أو يريد بها كثرة الأعوان (٤) نال أي أعطى، يقال نلته على وزن قلته:
أعطيته، وهذا مثل قولهم من جاد ساد فإن الاستطالة الاستعلاء بالفضل (٥) لولا ضعف المودة ما كان الحسد، وأول الصداقة انصراف النظر عن رؤية التفاوت (٦) الواثق بظنه واهم فلا بد لمريد العدل من طلب اليقين بموجب الحكم
الشئ يسقط في العين. والاغضاء عليه كناية عن تحمل الأذى، ومن لم يتحمل يعش ساخطا لأن الحياة لا تخلو من أذى (٣) يريد من لين العود طراوة الجثمان الإنساني ونضارته بحياة الفضل وماء الهمة. وكثافة الأغصان كثرة الآثار التي تصدر عنه كأنها فروعه، أو يريد بها كثرة الأعوان (٤) نال أي أعطى، يقال نلته على وزن قلته:
أعطيته، وهذا مثل قولهم من جاد ساد فإن الاستطالة الاستعلاء بالفضل (٥) لولا ضعف المودة ما كان الحسد، وأول الصداقة انصراف النظر عن رؤية التفاوت (٦) الواثق بظنه واهم فلا بد لمريد العدل من طلب اليقين بموجب الحكم