٤٦١ - وقال عليه السلام: الغيبة جهد العاجز (١) ٤٦٢ - وقال عليه السلام: رب مفتون بحسن القول فيه (زيادة من نسخة كتبت في عهد المصنف) ٤٦٣ - وقال عليه السلام: الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها (٢) ٤٦٤ - وقال عليه السلام: إن
لبني أمية مرودا يجرون فيه، ولو قد اختلفوا فيما بينهم ثم كادتهم الضباع لغلبتهم (٣) (والمرود هنا مفعل من الإرواد وهو الإمهال والإنظار. وهذا من أفصح الكلام وأغربه، فكأنه عليه السلام شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها) ٤٦٥ - وقال عليه السلام (في مدح الأنصار): هم والله ربوا الاسلام كما يربى الفلو مع غنائهم بأيديهم السباط وألسنتهم السلاط (٤)
____________________
(١) الغيبة بالكسر: ذكرك الآخر بما يكره وهو غائب، وهي سلاح العاجز ينتقم به من عدوه، وهي جهده أي غاية ما يمكنه (٢) خلقت الدنيا سبيلا إلى الآخرة، ولو خلقت لنفسها لكانت دار خلد (٣) مرود بضم فسكون ففتح فسره صاحب الكتاب بالمهلة وهي مدة اتحادهم فلو اختلفوا ثم كادتهم أي مكرت بهم أو حاربتهم الضباع دون الأسود لقهرتهم (٤) ربوا من التربية والإنماء. والفلو بالكسر، أو بفتح فضم فتشديد، أو بضمتين فتشديد: المهر إذا فطم أو بلغ السنة. والغناء بالفتح ممدودا: الغنى
(١٠٦)