لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم
(١)
تمهيد
٥ ص
(٢)
قبس من ملامح شخصية والده
١٦ ص
(٣)
قبسات من ملامح شخصية سيدنا المعظم
١٨ ص
(٤)
حياته العلمية
٢٣ ص
(٥)
أساتذته
٢٦ ص
(٦)
تدريسه وتلامذته
٢٧ ص
(٧)
مؤلفاته
٢٨ ص
(٨)
الاعتقال
٣٢ ص
(٩)
مرجعيته
٤٩ ص
(١٠)
المحتويات
٦٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم - مكتب السيد الحكيم - الصفحة ٨ - تمهيد
ومعرفة منازلهم التي تسنموها بسبب تخصصهم بعلوم الشريعة وإمعانهم النظر في تصويب الآراء وإصدار الأحكام.
وفيما نستعرض تاريخ حركة الاجتهاد عند الشيعة الإمامية لنستطلع أسس هذه الحركة الميمونة وقدسيتها بما قررته الآية الشريفة في قوله تعالى:
?فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ? [١].
وفيما أثر عن الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) بقوله:
«مجاري الأمور على أيدي العلماء بالله الأُمناء على حلاله وحرامه»[٢].
وإلى الكثير من الروايات الدالة على عظمة هذه المسؤولية الكبرى، التي تتجسد فيها وراثة الأنبياء، حيث ان الفقهاء أمناء الرسل ووكلاؤهم وحماة الدين، وإلى ما اشترطت الشريعة توفره من العلم والاستقامة والعدالة، حيث نجد
[١] سورة التوبة الآية: ١٢٢.
[٢] مستدرك الوسائل ١٧ : ٣١٦ .