لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم
(١)
تمهيد
٥ ص
(٢)
قبس من ملامح شخصية والده
١٦ ص
(٣)
قبسات من ملامح شخصية سيدنا المعظم
١٨ ص
(٤)
حياته العلمية
٢٣ ص
(٥)
أساتذته
٢٦ ص
(٦)
تدريسه وتلامذته
٢٧ ص
(٧)
مؤلفاته
٢٨ ص
(٨)
الاعتقال
٣٢ ص
(٩)
مرجعيته
٤٩ ص
(١٠)
المحتويات
٦٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم - مكتب السيد الحكيم - الصفحة ٣٩ - الاعتقال
في الحوزة العلمية، وهو ما كان يُغيظ النظام كثيراً.
وقد كان سيدنا المترجم له ووالده آية الله السيد محمد علي الحكيم (مد ظله) واخوانه وأولاده من جملة المعتقلين[١]، وتمّ التركيز في التحقيق الذي واجهه السادة آل الحكيم في معتقل مديرية الأمن العامة سيء الصيت على مجموعة بشكل خاص منهم سماحة السيد نفسه، إلاّ ان الله تعالى بلطفه دفع عنه شرّ الظالمين[٢].
[١] حيث اعتقلوا ليلة ٢٦/رجب/١٤٠٣هـ الموافق لـ١٠/٥/١٩٨٣م، بهجوم واسع شنته قوات الاقتحام.
[٢] ولعل أهم العوامل الطبيعية التي ساهمت في انقاذ السيد الحكيم من الإعدام أنه بعد أن اشتدت الضغوط على السادة آل الحكيم من جانب النظام للمشاركة في المؤتمر الإسلامي الشعبي ارتأى بعض السادة عقد جلسة للأسرة لمناقشة الموضوع وطلبوا من سماحة السيد أن يحضر تلك الجلسة، لكنه رفض الحضور، وقال بأَنه من الناحية الشرعية مقتنع تماماً بعدم المشاركة في المؤتمر ومع هذه القناعة لا يجد داعياً لمناقشة الموضوع، خاصة أنه يتوقع أن تكون الأُسرة تحت الرقابة الأمنية المشدّدة وقد ترصد عيونهم المنتشرة هذا الاجتماع فتشتد نقمتهم على الأُسرة، وبالفعل تحقق ما توقعه سماحته حيث كان البيت الذي تم فيه الاجتماع مراقباً فرصدوا الحاضرين، واثناء التحقيق في مديرية الأمن العامة مع سماحة السيد الحكيم (مد ظله) تخيّل الضابط المحقق في البداية ان سماحته كان ضمن الحضور، ولكنه أمام صمود سماحة السيد اكتشف أنه لم يكن حاضراً في اجتماع الأُسرة والطريف في الأمر ان السلطة الغاشمة تخيلت أن سماحته لم يكن مدعّواً من قِبل الأسرة لأنه ليس ضمن مصدر القرار في الأُسرة، ولذلك نجا سماحته من قرار الإعدام، ولم يعلموا أنه كان أشد إصراراً في رفض المشاركة في المؤتمر وان عدم حضوره في جلسة الأسرة لوضوح الأمر عنده حتى بات غير محتاج للنقاش والتداول.