لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم - مكتب السيد الحكيم - الصفحة ٥٦ - مرجعيته


وجهها إليهم لدعمهم وحثهم على مواجهة الاغتراب، كما وجه سماحته رسالة إلى المؤمنين من أهالي گَلگيت[١] لدعم موقفهم الحرج الذي يمرون به في مواجهة بعض الفئات التي تحاول بث روح الفرقة والاقتتال بين المسلمين، ورسالته التوجيهية التي وجهها لمسلمي آذربايجان والقفقاس بعد انهيار الشيوعية هناك، وكذلك متابعته لأوضاع المؤمنين في باكستان وأفغانستان[٢] وغيرهما من بقاع المعمورة.
ج) العمل الإسلامي المشترك لمواجهة خطط أعداء الإسلام، وفي هذا الصدد دعا سماحته إلى الانفتاح على المسلمين بمذاهبهم المختلفة لتفعيل النشاط الإسلامي،

[١] منطقة جبلية تقع في وسط كشمير الباكستانية تبعد ٧٠٠ كم عن إسلام أباد، أكثر أهلها من الشيعة الإمامية (حرسهم الله تعالى) تتعرض للضغط والمعاناة لظروف خاصة.
[٢] اهتم سماحته بمتابعة الأوضاع البائسة للمؤمنين في افغانستان وطلب من بعض المؤمنين تقديم المزيد من الدعم لهم، وقد سافر نجله السيد رياض الحكيم ممثلاً عن سماحته ـ رغم الظروف المعقدة هناك، إلى افغانستان ـ بعد انهيار حكم (طالبان)ـ تعبيراً عن اهتمام المرجعية الدينية بالمؤمنين المضطهدين والمحرومين في تلك البلاد، للتعرف عن قرب ـ على أوضاعهم وتقديم المساعدات المتنوعة لهم. مما كان له أثر إيجابي بالغ في نفوس شيعة آل البيت(عليه السلام) الذين فوجئوا بموقف المرجعية الدينية واهتمامها بهم في الظروف العسيرة، مما كان له وقع حسن في التخفيف من وطأة المآسي المتنوعة التي مرّت بهم، ويجري تنفيذ العديد من المشاريع الثقافية والاجتماعية والخدمية هناك.بالتعاون مع بعض المؤمنين الأكارم.